مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
نجا شاب تركي بأعجوبة من الموت تحت أنقاض منزله الذي سقط جراء الزلزال القوي الذي هز جنوبي تركيا، الإثنين الماضي، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.
20-year-old Boran Kubat was pulled out alive from the rubble in Türkiye’s earthquake-hit region after his friends noticed his call for help on social media #TurkiyeQuakes pic.twitter.com/kmamFf2osK
قد يهمّك أيضاً— TRT World (@trtworld) February 7, 2023
ونجا الطالب بوران كوبات، 20 عامًا، من الزلزال بعد أن نشر مقطع فيديو على تطبيق واتساب من تحت الأنقاض، وكان محاصرًا مع والدته واثنين من أعمامه.
وقال بوران، في الفيديو: أرجوكم، أطلب المساعدة من أي شخص يشاهد هذا الفيديو.
وفي أعقاب ذلك، تمكن رجال الإنقاذ من تحديد مكان عائلة كوبات، بعد أن مدّهم بمكان تواجدهم بالضبط من خلال خاصية إرسال موقعي.
وبعد إنقاذه، ذكر بوران للصحفيين: كان هاتفي بجانبي، وفكرت في نشر الفيديو على واتساب؛ لأن أصدقائي سيشاهدونه على الفور وسيساعدونني، وقد فكرت في إنه إذا تواصلت مع عمال الإنقاذ فسيكونون مشغولين.

وكان قد تم تسجيل الزلزال الأول، الذي وقع في الساعة 04:18 بتوقيت تركيا في 6 فبراير، بقوة 7.8 ريختر، وكان مركزه بالقرب من غازي عنتاب، المدينة التي يزيد عدد سكانها عن مليوني نسمة.
وخلف زلزال تركيا أكثر من 9 آلاف قتيل، ونحو 50 ألف مصاب، وفق أحدث حصيلة أعلنها الرئيس رجب طيب أردوغان، وما تزال جهود الإنقاذ مستمرة، فيما تقول فرق الإغاثة إن عددًا كبيرًا من الأشخاص ما يزال محاصرًا تحت الأنقاض.
وقالت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، إن عدد المتضررين بالزلزال المدمّر الذي أودى بحياة الآلاف في تركيا وسوريا، قد يصل إلى 23 مليونًا.
وفي سوريا، قتلت المباني المنهارة أكثر من 2500 شخص، وفي مدينة حلب، تضررت القلعة القديمة كما تحولت كتلة كبيرة من المباني السكنية والتجارية إلى أنقاض.