أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن مقاتلي مجموعة فاغنر الروسية تكبدوا خسائر فادحة في اندلاع قتال جديد بين القوات الحكومية والمتمردين؛ للسيطرة على مناجم الذهب المربحة في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وتأتي الاشتباكات وسط تزايد عدم الاستقرار في الدولة الإفريقية الغنية بالموارد، والتي أصبحت في السنوات الأخيرة واحدة من مراكز النفوذ الرئيسية لروسيا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
ويقود الهجوم بعض مقاتلي فاغنر الذين يقدر عددهم بنحو 1000 مقاتل متمركزين في جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 2018.
وفي الشهر الماضي، صنفت الولايات المتحدة فاغنر باعتبارها منظمة إجرامية عابرة للحدود، ويرجع ذلك جزئيًا إلى دورها المتزايد في الغزو الروسي لأوكرانيا.
وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، دافع مقاتلو فاغنر عن نظام فاوستن أرشانج تواديرا، ضد هجمات المتمردين المتتالية على العاصمة بانغي، واتُهموا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وبدأت الاشتباكات قبل أسبوعين في بلدة قريبة من الحدود مع الكاميرون وتشاد وأوقعت المتمردين في مواجهة الروس والقوات الحكومية ثم اندلع العنف مرة أخرى بالقرب من الحدود السودانية في نهاية الأسبوع الماضي، وزعمت مصادر المتمردين أن ما بين سبعة و17 من مقاتلي فاغنر كانوا من بين عشرات الضحايا.
ونقلت الغارديان عن مصدر مقرب من الجيش الوطني لجمهورية إفريقيا الوسطى قوله إن سبعة روس قتلوا في الكمين، في واحدة من أعنف الخسائر الفردية لـ فاغنر في إفريقيا منذ المعارك ضد المتمردين في موزمبيق في عام 2019.
وعلى الرغم من أن قبضة تواديرا على السلطة لا تزال قوية، إلا أن العنف الجديد يشير إلى قدر أكبر من عدم الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى مقارنة بالسنوات الأخيرة.
ويُذكر أن البلد، وهو واحد من أفقر دول العالم، يواجه الانهيار الاقتصادي، وزيادة التوترات مع جيرانها.