وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس الاثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرقي تركيا وسوريا المجاورة قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الذين أعلن عنهم حتى مساء الاثنين في حصيلة غير نهائية.
وبحسب الحصيلة التي أعلنت عنها الجهات المختلفة حتى ليل الاثنين- الثلاثاء، أدى الزلزال إلى سقوط خلف حتى الآن 2316 قتيلًا في تركيا و1348 في سوريا.
وقالت كاثرين سمولوود، مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لوكالة “فرانس برس”: “هناك احتمال مستمر لانهيارات إضافية وغالبًا ما نرى أرقامًا أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية”.
وأضافت: “نرى دائمًا النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال”.
ومنذ لحظة الزلزال الأول الذي ضرب في الساعة 4:17 بالتوقيت المحلي في منطقة بازارجيك على بعد حوالي 60 كم من الحدود السورية، تستمر الحصيلة في الارتفاع لأن عددًا كبيرًا من الأشخاص لا يزالون تحت أنقاض آلاف المباني المدمرة.
وسيؤدي هطول الأمطار والثلوج التي تتساقط في بعض الأماكن بكثافة والانخفاض المتوقع في درجات الحرارة إلى زيادة صعوبة أوضاع الأشخاص الذين باتوا بلا مأوى وكذلك عمليات فرق الإغاثة، كما قد تشكل عملية إدارة رعاية الناجين تحديًا أيضًا.
وأوضحت سمولوود أن “الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة، وهذا سيطرح أيضًا مخاطر، وخصوصًا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة وأيضًا بسبب الاكتظاظ”، متخوفةً من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.