النائب العام يلتقي المستفيدين ويوجّه بسرعة دراسة الطلبات وإنجازها
باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (25) ألف وجبة غذائية
عسير سيدة الضباب.. رحلة صيفية عبر الطرق إلى قلب الجبال والوديان
ولي العهد ورئيس وزراء كندا يشهدان مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم الثنائية
البرلمان الأوروبي يُصادق على تمديد مراقبة المحادثات لكشف الاستغلال الجنسي للأطفال
مطار أبها الدولي يحصد المركز الأول عالميًا في فئته ضمن التزام مواعيد الرحلات
وزير الاستثمار: المملكة تفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الكندية في الذكاء الاصطناعي والتعدين والطيران
مسؤول أمريكي: التصعيد مع إيران قد يستمر يومًا أو حتى شهر
تمكن باحثون في معهد تكساس للأبحاث الطبية الحيوية من تطوير لقاح مرشح ضد فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) “الإيدز” يوضع في المستقيم والمهبل.
ويعتمد اللقاح على منع دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الجسم من خلال حقنه في البطانة المخاطية للمستقيم والمهبل لتحقيق ذلك.
وتحفز التركيبة الأجسام المضادة ضد فيروس نقص المناعة البشرية في المناطق التي يدخل فيها الفيروس لأول مرة إلى خلايا الجسم.
ووفقًا لما أورده موقع medgadget التقني، فقد صمم الباحثون اللقاح بذكاء لاستهداف الخلايا القاعدية للظهارة، والتي تؤدي بعد ذلك إلى إمدادات مستمرة من الخلايا الظهارية لتحل محل الخلايا التي يتم التخلص منها روتينيًّا.
ووفقًا للخبراء، قد يؤدي استخدام هذا اللقاح إلى حماية طويلة الأمد ضد فيروس نقص المناعة البشرية.
وأظهر اللقاح في الاختبارات التي أجريت على الرئيسيات، فعالية كبيرة في الحد من انتقال الفيروس، وعندما أصيبت الحيوانات الملقحة بالعدوى، كانت قادرة على السيطرة على العدوى بشكل أفضل، ولم تظهر عليها أي أعراض مرضية.
ورغم أن العلاج المضاد للفيروسات التقهقرية يمكن أن يسمح للأشخاص المصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري بأن يعيشوا حياة طبيعية وتجنب التقدم إلى الإيدز، إلا أنه لا يزال يتطلب أن يأخذ شخص ما هذه العلاجات لبقية حياته.
علاوة على ذلك، قد لا تكون هذه العلاجات متاحة على نطاق واسع للجميع، ويمكن أن يكون الافتقار إلى الوصول لها مشكلة في المناطق منخفضة الموارد.
وسيكون اللقاح الذي يمنع الناس من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في المقام الأول، ويسمح لهم بالسيطرة على العدوى في حالة حدوثها، مفيدًا جدًّا.