الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
المنتخب السعودي للذكاء الاصطناعي يحقق 6 جوائز في أولمبياد آسيا والباسيفيك
أعلن بول بوريل، الحارس الشخصي السابق للأميرة الراحلة ديانا وكبير مساعديها، استعداده لمشاركة أسرارها مع نجليها الأمير ويليام وهاري، بعد تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا.
وكشف بول، الشهر الماضي، عن إصابته بسرطان البروستاتا، وقال إن تشخيصه جعله يخشى أن ينفد منه الوقت لإخبارهم بالحقيقة.
وقال الخادم الملكي السابق، في مقابلة مع مجلة “The Mirror” في منزله بشيشاير،: “لقد ركز مرضي انتباهي على إخبار الأولاد بالأشياء قبل فوات الأوان، أخبرهم بما يجب عليهم معرفته حقا. أعتقد أن ديانا ستقول لي، يجب أن تجعل هذا أولوية، يجب أن تذهب لترى أطفال أولادي”.
وبينما يستعد بوريل لإجراء جراحة سرطان البروستاتا، تطارده ذكرى اللحظات الخاصة التي شاركها مع الأميرة ديانا، عندما أسرّت له بعضاً من أعمق أسرارها.
والآن يشعر الرجل الذي أشارت إليه ديانا باسم صخرتها بالرعب من أنه قد يأخذ تلك الأسرار معه إلى قبره، ولا تتاح له الفرصة لإخبار نجلي الأميرة الراحلة ويليام وهاري بما يعرفه عن والدتهما.
وقال: “أعرف أن بعضها ليس جميلا، لكن إذا غادرت هذا المكان وذهبت إلى مكان آخر فلن يعرفا أبدا. أعتقد أنهما يجب أن يعرفا”.
وأضاف بول، البالغ من العمر 64 عامًا، والذي كان كبير خدم ديانا لمدة 10 سنوات حتى وفاتها في عام 1997: “قضيت ساعات طويلة مع ديانا، خلال أسعد أوقاتها وكذلك أحلك أوقاتها. لقد أسرتني وهناك العديد من الأشياء التي لم أتحدث عنها أبدا، لكن الآن أشعر أن الوقت مناسب”.
وأضاف: “أعتقد أن ما يجب أن أقوله يمكن أن يعيد علاقة الأخوين، وهو ما كانت ديانا تريده بشدة. سأقول لهم الحقيقة فقط، هذا كل شيء. أنا لا أبحث عن أي شيء في المقابل”.
وأصبح الأميران منفصلين بشكل متزايد منذ انتقال هاري إلى الولايات المتحدة مع زوجته ميجان في عام 2020، وقال بول إنه يود “محاولة القيام بواجبه لرؤيتهما يتصالحان.
وقال: “أليس من الرائع رؤية الولدين يصلحان علاقتهما ويعودان إلى حيث ينبغي أن يعودا. الجمهور سيحب ذلك. أود أن أرى ويليام يضع ذراعه حول شقيقه، لكنني لا أعتقد أننا سنرى ذلك، لأن هناك الكثير من العقبات في الطريق”.