الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
أقرت شركة “أوبن إيه آي” الأمريكية، المطورة لنظام الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي (ChatGPT) ، بوجود ثغرة في النظام سمحت لبعض المستخدمين برؤية عناوين محادثات المستخدمين الآخرين، لكنها أكدت أنها عملت على إصلاحها.
هي تقنية تم طرحها للاستخدام المجاني في نوفمبر الماضي، وهي عبارة عن روبوت أو برنامج ذكاء صناعي يستطيع إجراء محادثات والإجابة على ما يطرح عليه من أسئلة بشكل تفصيلي ودقيق، ويمكنه كتابة أغانٍ وموضوعات صحافية كاملة اعتماداً على ما يقدمه المستخدم من مدخلات، نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط”.
ووفقاً لشبكة “بي بي سي” البريطانية، شارك عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”ريديت”، صوراً لسجلات دردشة قالوا إنها لا تخصهم.
ووصف الرئيس التنفيذي لـ”أوبن إيه آي”، سام التمان، الثغرة بأنها “مروعة”، لكنه أكد أنها تم إصلاحها الآن، ولكن يظل العديد من المستخدمين قلقين بشأن اختراق هذه التقنية لخصوصيتهم.
ويتم تخزين كل محادثة يقوم بها “تشات جي بي تي” في سجل الدردشة الخاص بالمستخدم الذي أجرى معه المحادثة، حيث يمكن إعادة النظر فيه لاحقاً.
ولكن في وقت مبكر من يوم الاثنين، لاحظ المستخدمون محادثات في سجلهم قالوا إنهم لم يجروها مع برنامج الدردشة الآلي.
وشارك مستخدم واحد على “ريديت” صورة من سجل الدردشة الخاص به بما في ذلك عناوين مثل “تنمية الاشتراكية الصينية”، بالإضافة إلى محادثات بلغة الماندرين (اللغة الرسمية للصين).
من جانبها، أبلغت شركة “أوبن إيه آي” وكالة بلومبرج أنها عطلت برنامج الدردشة الآلي لفترة وجيزة لإصلاح الخطأ، وأكدت أن المستخدمين لم يتمكنوا من الوصول إلى الدردشات الفعلية، بل عناوينها فقط.