استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
تسبب إغلاق مقهى القهوة العالية في ضاحية سيدي بوسعيد بتونس، في جدل واسع بين مستخدمي المنصات الاجتماعية الذين وصفوه كـأحد أشهر المقاهي بتونس وأحد معالم سيدي بوسعيد.
وجاء على صفحة المقهى بـ”فيسبوك” أن هذا القرار يأتي على خلفية ما وصفته بـ”الإجراء التعسفي المتخذ من قبل معتمد قرطاج (مسؤول محلي) بحجز الكراسي والطاولات في المساحة المقابلة للمقهى ويستغله المقهى منذ 105 سنة”.
وأضافت أن “قرار الغلق جاء احتجاجًا على مخالفة المعتمد للقانون ذلك أننا نقوم بخلاص معالم الإشغال الوقتي بواسطة موائد المقهى بالطريق العمومي، حيث سارع المعتمد إلى حجز المعدات دون تقديم ما يفيد قراره كتابيًّا وذلك مباشرة بعد صدور مرسوم حل المجلس البلدي”.
وانقسمت الآراء حول قرار إغلاق هذا الفضاء، على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه متفاعلون كـ”أحد أشهر المقاهي” بتونس و”أحد معالم” سيدي بوسعيد، وسط دعوات إلى إيجاد حلول لإعادة فتحه أمام الزوار المحليين والأجانب.
وعلق سليم طرابلسي على القرار بالقول: “بعد أكثر من قرن من الزمن (105 سنوات) يقع إغلاق القهوة العالية بسيدي بوسعيد”.
ووفقًا لتقرير سابق لصحيفة “الشروق” المحلية، فقد أُحدث هذا الفضاء عام 1826 كاستراحة للرجال ممن كانوا يتنقلون لزيارة “مقام سيدي بوسعيد”، لتتحول إلى مقهى تقليدي سنة 1947، ومنها إلى واجهة سياحية في 1962.