“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
أفادت وسائل إعلام إيرانية باتساع الاحتجاجات، بعد انتشار حوادث تسمم الطالبات في البلاد لتشمل طهران وأصفهان وكرمانشاه وأردبيل.
مقطع فيديو من #إيران يظهر تعرض مدرستين للبنات، اليوم السبت، لهجوم كيماوي، في مدينة همدان، وكذلك في مدينة كرمانشاه، غربي البلاد. pic.twitter.com/V4bSBXgYhY
قد يهمّك أيضاً— إيران إنترناشيونال-عربي (@IranIntl_Ar) March 4, 2023
في المقابل، ردت السلطات الإيرانية باعتقال عدد من الأسر تجمعت أمام مبنى وزارة التربية والتعليم احتجاجًا على تسمم طالبات في عدة مدارس.
وأضافت قناة “إيران إنترناشونال” أن قوات الأمن نقلت بعض المحتجين إلى سجن إيفين شمال غرب طهران.
واحتج آباء ينتابهم القلق في العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى، أمس السبت، على ما يشتبه بأنها موجة من الهجمات بالسم تعرضت لها بناتهم التلميذات في عشرات المدارس، حسبما أفادت وكالات أنباء إيرانية ومقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثرت حالة الإعياء غير المفسرة حتى الآن على مئات من طالبات المدارس في الأشهر القليلة الماضية. ويعتقد المسؤولون الإيرانيون أن الفتيات ربما تعرضن للتسمم وألقوا باللوم على أعداء طهران.
بدوره، قال وزير الصحة إن الفتيات تعرضن لهجمات بسم خفيف، وأشار بعض السياسيين إلى أن جماعات متشددة تعارض تعليم الفتيات ربما استهدفت التلميذات.
فيما قال وزير الداخلية الإيراني، أمس السبت، إن المحققين عثروا على عينات مشبوهة تجري دراستها.
ورُصدت حالات الإعياء في أكثر من 30 مدرسة في 10 على الأقل من أقاليم إيران البالغ عددها 31. وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع الأهالي في المدارس لأخذ بناتهن إلى منازلهن، بينما نُقلت بعض التلميذات إلى المستشفيات بسيارات الإسعاف أو الحافلات.