إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
ظهر الأمير هاري بشكل مفاجئ اليوم الاثنين، في محكمة لندن العليا لحضور جلسة استماع تتعلق بقضية الخصوصية التي رفعها ضد إحدى دور النشر.

ودخل دوق ساسكس، البالغ من العمر 38 عامًا، إلى المحكمة العليا في لندن محاطًا بحراسه الشخصيين، وفقًا لصحيفة “ذا صن”.
وتتعلق القضية المرفوعة من قبل الأمير هاري بجمع معلومات غير قانونية مزعومة في عناوين ورقية نشرتها ديلي ميل، فيما تبدأ اليوم جلسة الاستماع التمهيدية التي تستمر أربعة أيام في محاكم العدل الملكية.
وفي العام الماضي، فاز هاري في معركة قضائية ضد صحيفة “Mail on Sunday” بتهمة التشهير. ورفع الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز، قضية ضد دار النشر العام الماضي بسبب مقال نشر في صحيفة “ميل أون صنداي” التابعة لها، وزعم أن الأمير هاري حاول الاحتفاظ بسرية تفاصيل عن معركة قضائية منفصلة يخوضها مع الحكومة البريطانية بشأن الترتيبات الأمنية الخاصة به.
وحكمت محكمة لندن العليا في يوليو الماضي بأن تقرير الصحيفة ينطوي على تشهير بالأمير، ما مهد الطريق لهاري لتصعيد القضية والمضي قدماً في مقاضاة واحدة من أكبر دور النشر في بريطانيا.
وذكر المقال أن هاري حاول أن يخفي تفاصيل عن معركته القضائية التي تهدف لاستعادة حقه في أن يحظى بحماية الشرطة، والذي سُحب بعدما تخلى هاري عن مهامه الملكية في عام 2020، وأن مساعديه حاولوا ليّ الحقيقة.
وأكد محامو هاري لـ”رويترز” أنهم سيطلبون من القاضي ماثيو نيكلين أن يصدر حكماً فورياً لصالحه دون الحاجة إلى محاكمة.
وقبل عامين صدر حكم بهذه الطريقة لصالح زوجة الأمير هاري الأمريكية ميجان البالغة من العمر 41 عاماً، في قضية تتعلق بخصوصيتها ضد صحيفة “ميل أون صنداي” أيضاً لطباعة ونشر أجزاء من خطاب بخط يدها كانت قد أرسلته إلى والدها توماس ماركل الذي لا تربطها به علاقة منذ فترة.