اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
جددت إيران تأكيدها وجود مفاوضات للاتفاق على صفقة لتبادل الأسرى مع الولايات المتحدة، على الرغم من النفي الأمريكي.
وقال ناصر كنعاني، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن الجانب الأمريكي قبل بإتمام تبادل السجناء في إحدى المراحل، بعيدًا عن المحادثات الخاصة بالاتفاق النووي.
وشدد على أن لدى بلاده اتفاقًا مكتوبًا مع واشنطن حول هذا الملف، لكنها تمتنع عن نشر تفاصيله.
كما اعتبر أنه يجب التعامل مع هذا الملف بواقعية. وأضاف أن طهران تؤمن بضرورة الحصول على الضمانات بشأن التزام الجانب الأمريكي.
كذلك، زعم أن بلاده أثبتت عملياً التزامها وإيمانها بالدبلوماسية كحل لتسوية الخلافات.
وكان كنعاني أبدى استغرابه مساء أمس من نفي واشنطن لتصريحات وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان التي كشف فيها التوصل إلى اتفاق لتبادل السجناء بين الطرفين. ودعا إلى عدم استخدام تلك القضية أداة للألعاب السياسية.
أتى ذلك بعدما أعلن عبد اللهيان التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة بشأن تبادل السجناء، مضيفاً أن العمل جارٍ على بعض الخطوات التقنية اللازمة.
وسارعت الإدارة الأمريكية إلى النفي، مؤكدة أن تلك التصريحات “كاذبة”، وموضحة في الوقت عينه أنها تسعى جاهدة لإطلاق سراح مواطنيها الثلاثة المعتقلين في إيران.
لكن مصادر مطلعة كانت كشفت سابقا أن بوادر تلك المفاوضات كانت بدأت في سبتمبر الماضي، إلا أنها أجهضت بعد تعامل السلطات الإيرانية بعنف مع التظاهرات الواسعة التي انطلقت في البلاد إثر مقتل الشابة مهسا أميني، ناهيك عن تزويد طهران لموسكو بطائرات درون للقتال في أوكرانيا.
يذكر أن المعتقلين الأمريكيين الثلاثة في السجون الإيرانية هم سياماك نمازي، رجل أعمال يحمل الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، وكذلك عماد شرقي، إضافة لعالم البيئة الإيراني الأميركي مراد طهباز.