وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
فور رؤية هلال شهر رمضان، تتغير الحياة رأسًا على عقب في حياة التشاديين، استعدادًا لقدوم الشهر الفضيل، حيث يصبح الناس أقرب إلى الله أكثر من أي وقتٍ مضى من قبل، وتحديدًا في العبادات وتلاوة القرآن والصدقات، كما تكثر أعمال الخير والصدقات، ويقضي المسلمون جل وقتهم في المساجد، ويخرج التجار زكاة أموالهم لتقديمها للفقراء والمساكين.
ولدولة تشاد خلال شهر رمضان، عادات وتقاليد تميزها عن باقي الدول الإسلامية، حيث يحظى سكان تشاد بالكثير من العادات الغريبة والشيقة في نفس الوقت، فأكثر من 80% من سكان تشاد مسلمون.
وفي تشاد، يطلق المسلمون على شهر رمضان اسم قِصيَّر، ويدل هذا على تلهفهم واستعجالهم لقدوم رمضان.
وقبيل رمضان بأيام، يكثر موسم الزواج، إذ تعتبر هذه العادة الغريبة من أكثر العادات انتشارًا في التشاد، وتعتبر هذه الطريقة من أهم الطرق الدالة على احتفالهم بقرب شهر رمضان.
ويتحرى علماء المسلمين في تشاد هلال شهر رمضان بأكثر من طريقة، منها التحري وفق العين المجردة، بالإضافة إلى اعتماد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على تحري رؤية الهلال في المملكة العربية السعودية.
وفور ثبوت رؤية الهلال يردد سكان تشاد بعض الكلمات للترحيب بقدوم الشهر الكريم ومنها رمضان كريم، والسماح، بجانب أنهم يطلبون من الله عز وجل العفو والمسامحة على أخطائهم.
وتتميز المائدة الرمضانية في تشاد بما لذّ وطاب من الأكلات المختلفة، فيتناول المسلمون في هذه البلدة ماء وتمرًا بعدما يرفع أذان المغرب، ومن ثم يتناولون السوائل، إذ تعتبر السوائل في مقدمة الوجبات التي تعد على المائدة، وأشهرها ألمي عطرون الذي يتكون من دقيق الدخن والعطرون والخرنجال، وبعد الانتهاء من تحضيره يتم وضعه في الثلج.
هذا بالإضافة إلى مشروب المديدة، والذي يعتبر من المشروبات المتواجدة بشكل يومي وليس في الشهر الفضيل فقط، ويتكون هذا المشروب من الأرز أو الغلال أو الجير والروب والفول السوداني والسكر، بالإضافة إلى مشروب ألمي أنقارا، وألمي أبري وهذا المشروب يتم تناوله ساخنًا عكس مشروب ألمي عطرون.
ويعد طبق العصيدة الذي يسمى محليًّا بـالعيش، من أشهر الوجبات في تشاد، ولا يتم وضعها على مائدة الطعام، بل يتم تناولها بعد صلاة العشاء والتراويح، وذلك في تمام الساعة الـ10 مساءً بالتوقيت المحلي في تشاد أو يدمجونه مع وجبة السحور.
وتتزين الأطباق على المائدة التشادية، بالقمح أو المليل، الذي يتكون من القمح، والحليب، واللقيمات التي تسمى بـالفنقاسو، واللحم المفروم، والأسماك، والخضروات، والفاكهة، والسلطة، التي تتواجد على مائدة الأغنياء.
وفي الأيام العشر الأخيرة من الشهر الفضيل، يستعد الناس لصلاة التهجد في المساجد والمنازل، حيث يصلون ويتعبدون كثيرًا في تلك الأيام.