مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تواجه تركيا عبئًا يتمثل بالأمراض الخطيرة التي قد تنشرها هذه نفايات الزلزال على المدى المتوسط والطويل، ومن بينها السرطان، وحيث تشير التقديرات إلى أن النفايات تزيد عن 170 مليون طن، ويستغرق نقلها أكثر من 3-4 سنوات.
وفي دراسة أعدها قسم الهندسة البيئية في معهد إزمير للتكنولوجيا (İYTE)، بشأن تقييم إدارة النفايات بعد الكوارث، جاء أن أحد أهم القضايا التي يجب تقييمها فيما يخص البيئة، هي إدارة النفايات الناجمة عن الزلزال.
ويوضح المشرف على الدراسة، الدكتور محمد علي كوجكر، مجموعة من الحقائق المهمة، قائلا: الغبار الموجود في الأنقاض يمكن أن ينتشر في الهواء كمواد جسيمية ويسبب مشاكل عند استنشاقه، محذرًا من أن مادة الأسبستوس التي كانت تستخدم كمادة عازلة في البناء، يمكن أن تسبب السرطان.
وتابع: الأسبستوس قد يبقى في الهواء لأيام، ويمكن أن يؤدي الغبار إلى إصابة الأشخاص على بعد أميال، أو تلوث موارد المياه الجوفية والسطحية أثناء النقل والتخزين والتحميل.
وأضاف: للحد من هذا الخطر، فإن الموظفين والأشخاص الذين يعيشون في المنطقة التي توجد بها المباني القديمة، يحتاجون لارتداء معدات الحماية الشخصية؛ لأنه لا تتم ملاحظة آثار هذه العناصر على صحة الإنسان فورا.
يستغرق مراقبة السرطان الناجم عن الأسبستوس من 10 إلى 15 سنة، ومع ذلك، قد يكون هناك زيادة في السرطان في تلك المنطقة خلال السنوات المقبلة.
وفيما يتعلق بالمخلفات التي سيضطر الأتراك إلى التعامل معها، يقول كوجكر: نتيجة لدراساتنا في ضوء المعطيات التي لدينا، سنضطر إلى التعامل مع أكثر من 170 مليون طن من مخلفات الأنقاض في 212 ألف مبنى.
وأضاف: هذه المخلفات ليست فقط ناجمة عن البناء، بل هناك أثاث وسلع مختلفة وأجهزة إلكترونية في المنازل، وهذا قد يعادل ربع مليون طن من الكتلة، ومن الضروري إزالة الأنقاض بطريقة منتظمة ومخطط لها وطويلة الأجل، للتخلص منها دون وقوع كارثة بيئية.
ويوضح المشرف على الدراسة، أنه لابد من وضع خطة طوية الأمد للتعامل مع تبعات الكارثة، قائلا: عندما نعتقد أن هذه أكبر كارثة في تاريخ جمهورية تركيا، فلن تحدث هذه العملية بشكل سريع، إذ تضرر أكثر من 80% من المدن التي ضربها الزلزال، ومن الصعب جدا التعامل معها جميعا مرة واحدة.
وأردف: بدأت حكومتنا العمل على هذه الأمور، وتحاول الحكومات المحلية التخلص من نفايات الأنقاض، نحن نتحدث عن 170 مليون طن، مما يعني أن الأمر سيستغرق ما بين 3 إلى 4 سنوات، وذلك إذا اعتمدنا على تقدير أن شاحنة قلاب يمكن أن تحمل 20 إلى 25 طنًا.