الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
أثارت محكمة فرنسية موجة غضب بعد قرارها بحظر جزئي لاستخدام لغة تاريخية، اعتز بها أهالي جزيرة تابعة للبلاد لمئات الأعوام، حيث حظرت فرنسا استخدام اللغة الكورسيكية في البرلمان المحلي للجزيرة، وفقًا لصحيفة غارديان البريطانية.
واستشهدت محكمة مدينة باستيا في قرارها، الخميس، بالدستور الفرنسي الذي ينص على أن الفرنسية هي اللغة الوحيدة المسموح بها في ممارسة الوظائف العامة.
تقع جزيرة كورسيكا بين إيطاليا وفرنسا، وسط البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر اللغة الكورسيكية، القريبة من اللغة الإيطالية ويتحدث بها حوالي 150 ألف ناطق أصلي، معرضة لخطر الانقراض، حسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).
وأقر الحكم بأن عادة البرلمان الكورسيكي السماح بإجراء المناقشات باللغة الكورسيكية كانت غير دستورية وبالتالي محظورة، وحتى بعيدًا عن مسألة اللغة، قالت المحكمة إن بعض القوانين المحلية المتعلقة حصرًا بالشعب الكورسيكي، مثلت أيضا انتهاكًا للدستور.
ويأتي الحكم في أعقاب دعوى قضائية رفعها حاكم كورسيكا، في الوقت الذي تتحدث به حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع سياسيين محليين حول منح الجزيرة قدرًا أكبر من الحكم الذاتي.
وانتقد سياسيون بارزون مؤيدون للحكم الذاتي على الفور الحكم، واعتبر رئيس المجلس التنفيذي للجزيرة جيل سيميوني، ورئيس الجمعية الكورسيكية ماري أنطوانيت موبرتويس، أن هذا القرار يرقى إلى تجريد مواطني الجزيرة من حق التحدث بلغتهم.
وقالا في بيان مشترك معلنين استئناف الحكم: قبول هذا الوضع غير وارد بالنسبة لنا، حيث إن اللغة الكورسيكية تحتاج إلى وضع رسمي، إلى جانب الفرنسية، لكي تبقى وتتطور.
وغرد حزب كور إن فرونت المؤيد للاستقلال باللغة الكورسيكية، بأنه يعتبر الحكم مخزيًا.