الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
أثارت مشاركة وزير التنمية الاجتماعية بالسودان أحمد آدم بخيت في اجتماعات لجنة أممية تناقش قضايا المرأة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، غضب السودانيين.
كان وزير التنمية الاجتماعية، قد ترأس وفداً سودانياً رفيعاً لاجتماعات لجنة وضع المرأة، الدورة 67 بمقر المنظمة الدولية، وشارك متحدثاً رئيسياً في المائدة المستديرة الوزارية حول جهود بلاده، وأفضل الممارسات لوصول النساء للتكنولوجيا والابتكار والتعليم بعصر التحول الرقمي.
وبحسب” العربية” فإن المعلقين على مواقع التواصل في السودان تداولوا بكثافة مشاركة الوزير السوداني في المحفل الأممي بمشاعر خليط من السخرية والغضب والاستنكار، لاسيما وأن مشاركة الوزير في الاجتماع المذكور جاءت بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس من كل عام.
مشاركة الوزير، قوبلت بالاستهجان، واستغرب الكثيرون من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان، من الإصرار للمشاركة بوفد يقوده رجل، متسائلين، لماذا لم تفسح الحكومة أو الوزارة لسيدة بالظهور والتحدث إنابةً عن الوفد الحكومي، على الأقل، تكريماً للنساء السودانيات، لأنّ الاجتماع يُوافق الذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة.
كما أن المرأة السودانية، لديها تاريخ طويل وسجل حافل ومشرف في المشاركة في الشأن العام بالسودان، فهن من أوائل النسوة بإفريقيا والشرق الأوسط اللواتي انتزعن حقهن في الترشيح والتصويت بصناديق الاقتراع في الانتخابات العامة بعد ثورة أكتوبر 1964.
وفي تلك الفترة وقفت فاطمة أحمد إبراهيم تحت قبة البرلمان، بعد انتخابها كأول امرأة سودانية، إلاّ أنّ الحكومة السودانية، تجاهلت كل تلك النضالات المشرقة – فيما يبدو – وتصرّفت كأن البلاد تعيش في العصور الحجرية.
وبدورها، وجّهت رئيسة مبادرة لا لقهر النساء المهندسة أميرة عثمان، انتقادات حادة لوزير التنمية الاجتماعية، وذكرت لـ”العربية.نت” أن الوزير وجهازه التنفيذي، كليهما لا يملكان رؤية واضحة لقضايا المرأة بالسودان، خاصةً أن القوانين التي تنتقص حقوق المرأة مازالت سائدة، كما أن الأوضاع المكرسة لاضطهاد النساء لا تزال شاخصة، دون أن يطرأ عليها ثمة تغيير يذكر، وعلى العكس تماماً فالأوضاع تزداد سوءًا يوماً بعد يوم في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت أميرة أنّ المبادرة ليست لديها مشكلة أو حساسية، أن ينبري رجل للدفاع عن قضايا النساء، فهناك رجال كثيرون اعتلوا منابر شتى عبر التاريخ، مدافعين عن حقوق المرأة. لذلك فالأزمة ليست في النوع، لكن في العقلية وطريقة التفكير.