تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية، سفير إسرائيل لدى واشنطن على خلفية إقرار الكنيست البرلمان الإسرائيلي إلغاء قانون إخلاء 4 مستوطنات في الضفة الغربية.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية، في نبأ عاجل لها اليوم الأربعاء، أن واشنطن تستدعي سفير إسرائيل عقب إلغاء الكنيست بنودًا بقانون الانفصال.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت مساء الثلاثاء، عن انزعاج واشنطن من إسرائيل، جراء تشريع الكنيست لبعض المستوطنات في شمال الضفة الغربية، واصفة الخطوة بـ الاستفزازية، كما تنتهك الوعود.
وأصدرت الوزارة الأمريكية بيانًا جاء فيه أن هذا التشريع استفزازي بشكل خاص ويجعل من الصعب على محاولات استعادة الهدوء.
وأضافت “نحن قلقون للغاية بشأن إلغاء قانون الانفصال. قلنا مرارًا وتكرارًا أن توسيع المستوطنات يشكل عقبة في طريق السلام. هذا التشريع استفزازي بشكل خاص ويجعل من الصعب محاولة استعادة الهدوء”.
يشار إلى أن إلغاء بعض البنود الواردة في قانون فك الارتباط السابق، سيؤدي إلى السماح للسكان اليهود بالعودة إلى أربع مستوطنات في الضفة الغربية، بعد إجلائهم منها عام 2005 بشرط موافقة الجيش الإسرائيلي.
ومنذ حرب عام 1967 أقامت إسرائيل نحو 140 مستوطنة على أراض يعتبرها الفلسطينيون جزءًا أساسيًا لإقامة دولتهم المستقبلية، ويعيش هناك الآن أكثر من 500 ألف مستوطن.
كما أقامت مجموعات من المستوطنين إلى جانب المستوطنات المرخصة، عشرات المواقع الاستيطانية دون تصريح حكومي.
فيما تعتبر معظم القوى العالمية المستوطنات المقامة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي، وترى أن توسيعها يعرقل السلام لأنه يؤدي إلى تآكل الأراضي التي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم المستقبلية عليها.