لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
قال الكاتب والإعلامي أحمد الشمراني إن الإعلام الرياضي تحول إلى منبر للتراشق بسبب غياب الرقيب والمحاسبة.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “إعلاميون يخبطون في بعض”: “لا أدري هل من حل على الأقل لوقف المتطاولين، أم أن الوضع خرج عن السيطرة؟”.
وتابع الكاتب “الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيدا أنه سيتخذ من الاختلاف معك حرباً لا محاولة فهم”.. وإلى نص المقال:
في زمن الترند والمساحات لم يعد هناك ضامن للكلمة وحساباتها الدقيقة.
خلاص تمت شرعنة كل شيء وإذا لم يعجبك فعليك مغادرة الملعبين.
الإعلاميون أصبحوا مادة مسلية للجمهور، وفي موضع آخر مادة مضحكة.
شتم متبادل واتهامات وغشنات، فمن ينصف الإعلام من هؤلاء الغوغاء.
الجميل في هذا التلاسن أنه أفرز لنا حقيقة إعلام كان يختفي تحت ستار رقيب حماهم من جهلهم، أما اليوم حينما أصبح كل شخص رقيب نفسه بان عوارهم الفكري واستباحوا جمال الكلمة ونبل المهنة في معركة كلنا اكتوينا بنارها.
طالني من بعضهم ما طالني ولكنني اكتفيت بالضحك تارة والتجاهل في كل الأوقات لأنني أعرف أن بيننا من لا يخاف على كلمته، وهذا بيت الداء.
اليوم المعركة أخذت مسارا آخر فيه شكاوى وتقاض، ولا أدري من المسجون ومن السجان، لكنني أدري أن المتخاصمين جاوزوا المدى.
أساس الخلاف ولم أقل الاختلاف لم يكن فكريا بل كان أشبه بغشنة مزمار انتهت بسيل الدم ولا تندم، فمن ينهي هذا الصراع الذي أوقد ناره أشخاص وتضرر منه الإعلام.
تحول الإعلام الرياضي إلى منبر للتراشق بسبب غياب الرقيب والمحاسبة، ولا أدري هل من حل على الأقل لوقف المتطاولين، أم أن الوضع خرج عن السيطرة؟
أخيراً: الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيدا أنه سيتخذ من الاختلاف معك حرباً لا محاولة فهم.