رقروق ليبي.. نبات صحراوي يعكس ثراء الغطاء النباتي في الشمالية
ارتفاع أسعار النفط 1 %
#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
تمضي صفقة استحواذ بنك UBS على نظيره المتعثر “كريدي سويس” دون عراقيل، ما يعني أن سويسرا باتت قريبة من مولد مصرف عملاق أقوى من سويسرا نفسها.
وأفادت رويترز، بأنه ستكون أصول البنك المدمج الجديد بقيمة 1.6 تريليون دولار، وهي أصول تساوي مثلي حجم الاقتصاد السويسري. وفي ظل هذه الأصول الضخمة، سيوظف البنك المنتظر أكثر من 120 ألف شخص.
وتقترب الصفقة من مراحلها النهائية في ظل عزوف السياسيين عن انتقادها، إيمانًا بأهميتها رغم التكاليف التي تحملها لدافعي الضرائب.
وقالت كارين كيلر سوتر وزيرة المالية السويسرية خلال مقابلة منشورة اليوم السبت، إن استحواذ بنك يو.بي.إس برعاية الدولة على بنك كريدي سويس في صفقة بعدة مليارات سيمضي قدما بسلاسة من دون عقبات سياسية.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان السويسري جلسة استثنائية بعد أيام لبحث عملية الدمج الطارئة التي نسقتها السلطات السويسرية بعد اقتراب كريدي سويس من الانهيار.
وقُدم قرابة 260 مليار فرنك سويسري ما يعادل 287 مليار دولار من الدعم النقدي وضمانات من الدولة لدعم عملية الاستحواذ وتفادي انهيار مالي ربما كان سيحدثه الانهيار الخارج عن السيطرة للبنك.
وقالت كيلر سوتر لصحيفة فاينانتس اوند فيرتشافت: “يوجد اتفاق دمج بين يو.بي.إس وكريدي سويس، وتعهدت الحكومة من جانبها للبنك الوطني بتوفير السيولة لكريدي سويس من أجل ضمان الاستقرار”.
وأضافت “ما زال يجري بحث اتفاق الضمان مع يو.بي.إس. وفي كثير من اجتماعات اللجنة، وصلني انطباع بأن السياسيين بكل تأكيد لا يريدون إفساد عملية الاستحواذ”. وأردفت “لا أرى أي أحجار عثرة في الوقت الراهن”.
وقالت كيلر إن “الهدف الرئيسي للمجلس الاتحادي هو ضمان استقرار الاقتصاد السويسري والمركز المالي السويسري ومنع أزمة مالية عالمية”.
وتابعت “وفقًا للظروف، كان ذلك هو الخيار الأمثل وما يزال، ويضع أيضا أقل عبء على الدولة ودافعي الضرائب”. وأضافت “سيكون على يو.بي.إس حيازة أسهم أكثر بعد الاستحواذ. وسيجبرهم هذا على التقليص”.