العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
“صاد” تطلق دورتها البرامجية لموسم حج 1447هـ بتغطيات مباشرة وبرامج نوعية
النصر يتقدم بهدف على ضمك في الشوط الأول
كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
تمكن علماء الفلك من التقاط أول صورة لثقب الفضاء الأسود الذي تم اكتشافه قبل سنوات، والصورة الجديدة لحلقته اللامعة وهي تتقيأ مادة استطاعت تفكيك قيودها والإفلات منه.
ويبعد الثقب الموجود وسط مجرة M87 بمقدار 55 مليون سنة ضوئية عن الأرض، وهو من نوع معروف للعلماء باسم Supermassive Black Hole أو “ثقب أسود فائق الكتلة” نظرًا لحجمه الهائل، وفوق ذلك هو الأشهر بالكون على الإطلاق، لأنه أول ثقب تمكن العلماء من تصويره، وخطفوا بصورته الأضواء، فتصدرت العناوين الإخبارية، مرفقة في 10 أبريل 2019 بأن حجمه الذي يجعله أشد لمعانًا من مجرة درب التبانة نفسها، أكبر من 6 مليارات و500 مليون شمس.
وأظهر الفيديو الجديد له خروج مادة تشبه النفاثات بالصورة المعروضة في الفيديو أعلاه، هي مادة لامعة تدور حوله وملتصقة بإطاره اللامع، واستخدم العلماء لتصويرها بيانات جمعوها من 14 مرصدًا في العالم،بحسب مجلة Nature العلمية البريطانية.
ولم يتضح بعد سر المادة المنفلتة، كما أنها مجهولة للعلماء المنهمكين حاليًا بمعرفة طبيعتها، لكنها تبدو كما نفاثات قوية تنبثق من المنطقة المظلمة المحيطة بها حلقة الضوء الساطع حول الثقب الذي يبدو شبيها بكعكة.
وتعد الحلقة هي من مادة شديدة السخونة والتوهج، لأنها تدور حول الثقب الممسكة جاذبيته بها بإحكام شديد، يجعل من الثقوب السوداء كيانات سماوية بجاذبيات، لا يمكن معها لأي مادة أو ضوء الهروب من داخلها إلى الخارج، وما ظهر بالصورة التي تم الحصول عليها باستخدام ضوء لاسلكي ينبعث من طول موجي أطول هو انبعاث من حلقة الثقب، لا من جوفه المجهول كليا للعلماء، فليس على الأرض من لديه فكرة عما يجري فيه.