مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
دعا رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، التونسيين إلى دعم جهود ترشيد استهلاك المياه بعد التحذيرات من تراجع المنسوب بشكل حاد في تونس، بسبب ندرة الأمطار على مدى أربع سنوات متتالية.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان شركة توزيع المياه الحكومية في تونس قطع المياه الصالحة للشرب مدة سبع ساعات يومياً في كافة أنحاء البلاد لمواجهة أسوأ أزمة جفاف تضرب البلاد.
وأوضحت الشركة أنها ستقطع مياه الشرب من التاسعة ليلاً حتى الرابعة صباحاً، كما أعلنت وزارة الزراعة بدء تطبيق نظام الحصص للتزود بالمياه الصالحة للشرب ومنع استخدامها في الزراعة، بالإضافة إلى حظر مياه الشرب لغسيل السيارات وري المساحات الخضراء وتنظيف الشوارع والأماكن العامة، مؤكدة معاقبة المخالف.
وانخفضت كميات المخزون في السدود لتصل إلى حوالي مليار متر مكعب فقط أي ما يعادل 30 % من الطاقة القصوى للتخزين.
وأظهرت أرقام رسمية أن المياه المخزنة في سد سيدي سالم في شمال البلاد، المزود الرئيسي لمياه الشرب لعدة مناطق، انخفضت إلى 16% فقط من طاقته القصوى البالغة 580 مليون متر مكعب، في حين تشير التوقعات إلى انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية إلى 200 ألف تقريبا مقابل 750 ألف طن في العام الماضي.
ويأتي هذا الأمر على خلفية أزمة شح الموارد المائية في تونس التي فاقمتها التغيرات المناخية وموجة الجفاف التي تضرب البلاد منذ 4 سنوات.
ووفق السلطات التونسية، لا تستخدم المياه الصالحة للشرب إلا للأغراض الفلاحية، وري المساحات الخضراء، وتنظيف الشوارع والأماكن العامة، وغسيل السيارات.
وذكرت وزارة الفلاحة والموارد المائية التونسية في بيان أن القرارات الجديدة المتعلقة بترشيد استعمال الموارد المائية ستبقى سارية المفعول حتى 30 سبتمبر المقبل، محذرة المخالفين بأنهم يعرضون أنفسهم لعقوبات مالية، وأخرى تضمن السجن.
وأثر جفاف المناخ في السنوات الأخيرة في تغذية المائدة الجوفية ومستوى تعبئة السدود الذي لم يتجاوز 30 % وفق الأرقام الرسمية، وهو ما يهدد الأمن المائي للتونسيين.