الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تكتمل فرحة العيد كل عام بالزيارات العائلية المتبادلة وتوزيع الحلويات الفاخرة، حيث تعلن بداية مراسم الفرح في كل بيت وحارة من خلال تقديمها للزوار من الرجال والنساء وكذلك للمعايدين من الأطفال.
وتشهد محالات بيع الحلويات في منطقة عسير إقبالًا كبيرًا من المشترين، وتتنافس هذه المحالات في ابتكار وسائل العرض والبيع والتغليف بطرق جاذبة مع تنوع من الأصناف والأشكال والأحجام التي توافق مختلف الأذواق، في مقابل ذلك انتشرت في وسط مدينتي أبها وخميس مشيط بسطات مؤقتة لبيع الحلويات تقدم بضاعتها من شركات وطنية متخصصة وبأسعار تبدأ من عشرة ريالات للكيلو ولا تتجاوز في غالبية المعروضات الخمسين ريالاً.
ولا يقف تقديم حلويات العيد على اختيار نوعها فقط بل أصبح من الضروري اقتناء آنية مخصصة لها تضفي لها بريقًا في العرض والتقديم للزوار، وتختلف أشكالها من الزجاج والكريستال والخشب وأوانٍ حديدية مذهبة متشكلة في نماذج متنوعة، ويفضل البعض تقديم الحلويات من خلال صناديق مغلفة ومزينة لتعطي انطباعًا عن مستوى فخامتها وفرحة العيد الذي تتجلى فيه أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي.