وزارة الداخلية تستكمل مبادرتها النوعية “مكان التاريخ” لإحياء مواقعها التاريخية
برعاية وزير الإعلام.. واس تطلق النسخة الرقمية لمعرض تاريخ الدولة السعودية
وزارة الداخلية تطلق ختمًا خاصًا بمناسبة يوم التأسيس عبر المنافذ الدولية
صيام كبار السن.. نصائح مهمة ومخاطر صحية يجب الحذر منها
قصر الكوت في الخرج.. شاهد شامخ من الدولة السعودية الأولى
إمارة الباحة تتوشح باللون الأخضر احتفاءً بذكرى يوم التأسيس
نهاية المنتشو.. عملية عسكرية تنهي مسيرة أحد أخطر تجار المخدرات في المكسيك
لقطات توثق دعوات ومشاعر المعتمرين والمصلين بالحرم المكي
التأمينات: الاستعلام عن أهلية التقاعد المبكر متاح عبر الحاسبة الإلكترونية
المدير العام لحرس الحدود يتفقد القطاعات والوحدات البرية والبحرية في مكة المكرمة
تُعد “الطعمة” من أجمل صور التكافل الاجتماعي، بين الأسر الشمالية، وهي من أبرز العادات والتقاليد التي يتميز بها أهالي منطقة الحدود الشمالية في شهر رمضان المبارك، منذ زمن بعيد ومازال يتوارثها الأجيال حتى وقتنا الحالي، والطعمة هي تبادل أطباق المأكولات بين الجيران، مما أعدته ربات البيوت، وذلك قبل أذان المغرب طوال أيام الشهر.
كما تعدّ “الطعمة” بمثابة عادة تعكس روح التواصل والتراحم والمحبة بين الأهالي في تقديم أفضل ما لديهم بشكل يُسهم في تعزيز العلاقات بينهم، وتتنوع الأطباق المقدمة لتشمل العديد من الأصناف التي تعدها نساء المنطقة.
وقالت “أم هلال ” إحدى معاصرات الماضي القديم إن “الطعمة” تمثل روح المودة والرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع آنذاك، وتتضمن “الطعمة” في الماضي اللحم والأرز، وخبز المطحن، والجريش، والمنسف، والقرصان، والمرقوق، والعصيدة، والمليحية، والخميعة، والفتيتة، والمحموسة، أما في وقتنا الحاضر فقد زادت أصناف الأطعمة وتنوعت، وهذا ينعكس على أصناف “الطعمة” التي يتبادلونها الجيران والأقارب.
وأشار المواطن سعود هليل إلى أن تبادل الأطباق في رمضان من أجمل العادات التي تحكم المجتمع في نظام التكافل والعون، و”الطعمة “تلك الهدية البسيطة المتوفرة في البيت، وتهدى للجار والأخ والقريب، والغني والفقير، وعابر السبيل أحياناً، لتكون دلالة على الألفة والمحبة، مشيرًا إلى أنه على الرغم مرور الزمن والتغيرات إلا أن الطعمة ما تزال حاضرة في المجتمع ولم يزل أثرها، وقد يرى فيها كثيرون أنها أصبحت أحياناً تأخذ طابعاً موسميًا.