حرائق الغابات في إسبانيا تعطل خدمة القطارات بين مدريد وبرشلونة
الدفاع المدني يحتفل بتخريج 40 مجندة في مجالات السلامة والوقاية من الحريق
جامعة القصيم تتقدم في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027م
أسعار الذهب تتراجع بنسبة 0.3%
وزارة الصحة: مباشرة منشورات ترويجية صحية تنافي أخلاقيات المهنة
نيابةً عن وزير الدفاع.. “بن عياف” يرعى حفل تخريج دارسي جامعة الدفاع الوطني بوزارة الدفاع
رئيس وزراء باكستان يوقع مذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
موجة حر تضرب فرنسا وتتسبب باضطرابات في حركة القطارات والدراسة
لقطات لهطول أمطار الخير على جازان
السعودية ودول عربية وإسلامية يدينون استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين
تُعد “الطعمة” من أجمل صور التكافل الاجتماعي، بين الأسر الشمالية، وهي من أبرز العادات والتقاليد التي يتميز بها أهالي منطقة الحدود الشمالية في شهر رمضان المبارك، منذ زمن بعيد ومازال يتوارثها الأجيال حتى وقتنا الحالي، والطعمة هي تبادل أطباق المأكولات بين الجيران، مما أعدته ربات البيوت، وذلك قبل أذان المغرب طوال أيام الشهر.
كما تعدّ “الطعمة” بمثابة عادة تعكس روح التواصل والتراحم والمحبة بين الأهالي في تقديم أفضل ما لديهم بشكل يُسهم في تعزيز العلاقات بينهم، وتتنوع الأطباق المقدمة لتشمل العديد من الأصناف التي تعدها نساء المنطقة.
وقالت “أم هلال ” إحدى معاصرات الماضي القديم إن “الطعمة” تمثل روح المودة والرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع آنذاك، وتتضمن “الطعمة” في الماضي اللحم والأرز، وخبز المطحن، والجريش، والمنسف، والقرصان، والمرقوق، والعصيدة، والمليحية، والخميعة، والفتيتة، والمحموسة، أما في وقتنا الحاضر فقد زادت أصناف الأطعمة وتنوعت، وهذا ينعكس على أصناف “الطعمة” التي يتبادلونها الجيران والأقارب.
وأشار المواطن سعود هليل إلى أن تبادل الأطباق في رمضان من أجمل العادات التي تحكم المجتمع في نظام التكافل والعون، و”الطعمة “تلك الهدية البسيطة المتوفرة في البيت، وتهدى للجار والأخ والقريب، والغني والفقير، وعابر السبيل أحياناً، لتكون دلالة على الألفة والمحبة، مشيرًا إلى أنه على الرغم مرور الزمن والتغيرات إلا أن الطعمة ما تزال حاضرة في المجتمع ولم يزل أثرها، وقد يرى فيها كثيرون أنها أصبحت أحياناً تأخذ طابعاً موسميًا.