زيارة المقداد توجت بالعديد من القرارات

عودة الطيران بين السعودية وسوريا خطوة تعزز التواصل وتعالج صعوبات مواطني البلدين

الخميس ١٣ أبريل ٢٠٢٣ الساعة ١٢:٤٩ مساءً
عودة الطيران بين السعودية وسوريا خطوة تعزز التواصل وتعالج صعوبات مواطني البلدين
المواطن - فريق التحرير

تُوجت زيارة وزير خارجية سوريا، الدكتور فيصل المقداد، للمملكة ولقاؤه بوزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بالعديد من المكاسب والقرارات التي تصب في صالح الأمة العربية والشعب السعودي والسوري، منها استئناف العمل القنصلي وعودة رحلات الطيران بين المملكة وسوريا.

وعُقدت جلسة مباحثات بين الأمير فيصل بن فرحان والمقداد، جرى خلالها مناقشة الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا، وأمنها، واستقرارها، وهويتها العربية، وسلامة أراضيها، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق.

حل سياسي للأزمة السورية

بات من المؤكد أن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية يعزز من الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية المهددة لأمن سوريا وللدول العربية ووقف عمليات تهريب المخدرات إلى دول المنطقة والاتجار بها، وبسط سيطرة مؤسسات الدولة على أراضيها لإنهاء تواجد الميليشيات المسلحة والتدخلات الأجنبية.

وأسهمت زيارة وزير الخارجية السوري للمملكة في تعزيز العمل المشترك لتنفيذ الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تنهي كافة تداعياتها وتحقق المصالحة الوطنية وتسهم في عودة سوريا إلى محيطها العربي والحفاظ على هويتها العربية ووحدتها.

عودة رحلات الطيران

كما سيسهم استئناف العمل القنصلي وعودة رحلات الطيران بين المملكة وسوريا، في معالجة العديد من المشكلات والصعوبات التي يواجهها بعض مواطني البلدين وتعزيز التواصل بين شعبي البلدين.

وستستمر المملكة في تقديم كافة أشكال الدعم للشعب السوري الشقيق امتدادًا لما قدمته من جهود ومساعدات إنسانية لملايين الأشقاء السوريين واللاجئين، وكذلك دعمها للمتضررين من الزلزال المدمر الذي تعرضت له المحافظات الواقعة في شمال سوريا.

تعزيز الأمن

وخلال اللقاء أكد الجانبان على أهمية تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وتنظيماته، وتعزيز التعاون بشأن مكافحة تهريب المخدرات والاتجار بها، وعلى ضرورة دعم مؤسسات الدولة السورية، لبسط سيطرتها على أراضيها لإنهاء تواجد الميليشيات المسلحة فيها، والتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي السوري.

كما بحث الجانبان الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تنهي كافة تداعياتها، وتحقق المصالحة الوطنية، وتساهم في عودة سوريا الى محيطها العربي، واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي.

وأعرب الجانبان عن ترحيبهما ببدء إجراءات استئناف الخدمات القنصلية والرحلات الجوية بين البلدين. وأعرب وزير خارجية الجمهورية العربية السورية عن تقدير سوريا للجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة السورية، وتقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين من جراء الزلازل التي ضربت سوريا.