الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
كشفت تقارير حديثة هوية مُسرب وثائق البنتاجون السرية، حيث يعتقد أنه عضو في الحرس الوطني الجوي.
وتشير التقارير إلى أن مسرب الوثائق هو قائد مجموعة دردشة صغيرة للألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت، حيث تم تسريب مجموعة من وثائق المخابرات الأمريكية السرية خلال الأشهر القليلة الماضية.
ووفقًا لوثائق ومقابلات أجرتها صحيفتا “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال”، فإن مُسرب الوثائق يبلغ من العمر 21 عاماً ويدعى جاك تيكسيرا، ويعمل في جناح المخابرات في الحرس الوطني الجوي لماساتشوستس.
وبحسب مقابلات الصحيفتين / فقد أشرف عضو الحرس الوطني، تيكسيرا، على مجموعة خاصة على الإنترنت تُدعى Thug Shaker Central، حيث اجتمع ما بين 20 إلى 30 شخصاً، معظمهم من الشباب والمراهقين، حول حب مشترك للبنادق وألعاب الفيديو.
في موازاة ذلك، أكد مسؤولان أمريكيان أن المحققين يريدون التحدث إلى تيكسيرا، حول تسرب الوثائق الحكومية إلى المجموعة الخاصة عبر الإنترنت.
وقال أحد المسؤولين إن الطيار تيكسيرا قد يكون لديه معلومات ذات صلة بالتحقيق.
إلى ذلك، تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” مع أربعة أعضاء من مجموعة الدردشة Thug Shaker Central، قال أحدهم إنه يعرف الشخص الذي سرب لمدة ثلاث سنوات على الأقل، والتقى به شخصياً، وأشار إليه باسم O.G. ووصفه الأصدقاء بأنه أكبر سناً من معظم أعضاء المجموعة، الذين كانوا في سن المراهقة، والقائد بلا منازع.
فيما قال أحد الأصدقاء إن O.G. كان لديه حق الوصول إلى وثائق المخابرات من خلال وظيفته.
في حين أن أصدقاء الألعاب لم يحددوا قائد المجموعة بالاسم، فإن سلسلة من الأدلة الرقمية التي جمعتها “ذا تايمز” تؤدي إلى الطيار تيكسيرا.
يشار إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً من قبل الإدارة الأمريكية في قضية “الوثائق السرية” التي سربت من البنتاجون، وأثارت جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، والعديد من الدول الأخرى التي طالتها التسريبات.
فقد فتحت وزارة الدفاع والعدل تحقيقاً في تلك التسريبات التي أظهرت تجسس أمريكا على العديد من البلدان ومنها حلفاء لها كإسرائيل وأوكرانيا، وغيرهما بطبيعة الحال كروسيا والصين.