إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
عُرفت”الشنة”منذ القدم بأنها إحدى وسائل حفظ التمور لدى أهالي محافظة العلا،ليبقى التمر محتفظا بجودته لفترة طويلة، وكانت تستخدم في الجزيرة العربية كذلك، ولازالت موجودة إلى وقتنا الحاضر، رغم تطوُّر أدوات التخزين.
وتصنع الشنة من جلد الغنم أو الضأن ،ويبدأ العمل بالتخزين فيها منذ جني التمور بمختلف أنواعه،حيث تسبق مرحلة التخزين التنظيف، والرش بالماء، ومع اشتداد حرارة الشمس يتم حشوها وخياطتها داخل الشنان، بإستخدام جريد النخل، ثم يعرض بعد ذلك في الشمس لفترة معين، ليتم حفظه داخل تلك الشنة لفترات طويلة تصل إلى سنوات.
كما يتم فتح الشنة وتقديمها للضيافة عند قدوم الضيوف،وفي شهر رمضان،حيث تشتهر محافظة العلا بزراعة النخيل التي تنتج أفضل أنواع التمور .