بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
أكد الكاتب والإعلامي جمال القحطاني أن المملكة تتحرك مؤخراً بصورة مكثفة لترتيب الملفات الإقليمية، وخلق روح جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة، من رؤية حكيمة تتطلع لإخراج هذه المنطقة العصية على الاستقرار من أمراضها المزمنة، ووضعها على مسار المستقبل والتحديث وتحقيق رفاه شعوبها.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “روح جديدة”، أن هذا ما كان له أن يحدث في ظل صراعات مفتوحة، وحالة عداء وانقسام، تعطل جهود التنمية وتحقيق السلام في المنطقة، والمملكة في سعيها لنشر هذه الروح الإيجابية تراهن على حجم الثقة بسياستها الحكيمة التي عكست نتائجها في السنوات الأخيرة صوابية الموقف السعودي تجاه كثير من القضايا، الأمر الذي عكسه تغير مواقف بعض الذين ناصبوها العداء قبل أن ينقلبوا على مواقفهم، ويعيدوا تقييم المواقف البناءة للمملكة.
وتابع الكاتب “من جهة ثانية تراهن المملكة على سأم قيادات وشعوب المنطقة من حالة الاضطراب والفوضى التي عصفت بأحلامهم واستقرارهم، وباتوا يرون في النموذج السعودي طوق نجاة ينتشل المنطقة من ركامها ونزاعاتها إلى شاطئ الاستقرار والسلام”.. وإلى نص المقال:
هل يمكن لدولة أن تمضي في مشروعاتها التنموية ورؤيتها النهضوية في منطقة تغلي بالنزاعات والصراعات والأيديولوجيات المتضادة؟
الإجابة حتماً بالنفي، فالدول ليست جُزراً معزولة بمنأى عن تأثير وتداعيات الأحداث المحيطة، قريبها وبعيدها، وهذا ما ينعكس في نهج السياسة السعودية، والتي قامت على الدوام بدعم الأمن والسلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم، وهي في نهجها هذا تنطلق من موقع قوة وتماسك وثبات على المبادئ، وقيمها الإسلامية الداعمة لما فيه خير البشرية جمعاء، وإدراكاً من قيادتها أن نهضتها وتقدمها لا يمكن أن يكونا بمعزل عن محيطها الإقليمي ونطاقها الجيوسياسي.
تتحرك المملكة مؤخراً بصورة مكثفة لترتيب الملفات الإقليمية، وخلق روح جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة، من رؤية حكيمة تتطلع لإخراج هذه المنطقة العصية على الاستقرار من أمراضها المزمنة، ووضعها على مسار المستقبل والتحديث وتحقيق رفاه شعوبها، وهذا ما كان له أن يحدث في ظل صراعات مفتوحة، وحالة عداء وانقسام، تعطل جهود التنمية وتحقيق السلام في المنطقة، والمملكة في سعيها لنشر هذه الروح الإيجابية تراهن على حجم الثقة بسياستها الحكيمة التي عكست نتائجها في السنوات الأخيرة صوابية الموقف السعودي تجاه كثير من القضايا، الأمر الذي عكسه تغير مواقف بعض الذين ناصبوها العداء قبل أن ينقلبوا على مواقفهم، ويعيدوا تقييم المواقف البناءة للمملكة، ومن جهة ثانية تراهن المملكة على سأم قيادات وشعوب المنطقة من حالة الاضطراب والفوضى التي عصفت بأحلامهم واستقرارهم، وباتوا يرون في النموذج السعودي طوق نجاة ينتشل المنطقة من ركامها ونزاعاتها إلى شاطئ الاستقرار والسلام.
هذه الروح الجديدة في المنطقة لن تعدم المشككين والكارهين ومحاولات العرقلة والتعطيل، لكن من يتأمل مسار السياسة السعودية لا سيما في السنوات الأخيرة يحدوه يقين عميق بنجاعة هذه السياسة وقدرتها على تحقيق أهدافها بحول الله.