الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أعلن مسؤولون أمريكيون كبار عن أن هناك مساعي للقبض على المتورط في تسريب الوثائق البالغة السرية التي انتشرت أخيرا، وتشمل تفاصيل الهجوم الأوكراني المضاد ضد روسيا، والتي تسببت في إحراج كبير للولايات المتحدة.
وتضيق دائرة المتهمين بتسريب الوثائق السرية، بعدما ساد اعتقاد لدى البعض أن روسيا تقف وراء الأمر، لكن الكرملين نفى ذلك.
وتداول مستخدمو تطبيق التواصل الفوري “تلغرام” وثائق ربما تظهر هوية الشخص الذي سرّب الوثائق.
ويتمحور الدليل الذي قد يقود لكشف هوية المسرب حول وجود دليل باللغة الإنجليزية بشأن الصيد في الخلفية.
وليس هذا فحسب، إذ إن هناك صورا عدة تحتوي على ما هو أكثر من الوثائق، والمقصود أشياء على هوامش الوثائق، وهو ما قد يمثل أدلة إضافية.
وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن المحققين سينظرون في الأدلة التي تظهر في هوامش الصور التي يمكن أن تساعد في كشف هوية المسرب.
وذكر مسؤول أمريكي سابق في البنتاجون: “أن التركيز ينصب حاليًا على أن التسريب هو شأن أمريكي، لكون كثير من الوثائق كانت بأيدي الأمريكيين فقط”، وفق “رويترز”.
ومع ذلك، لم يستبعد المسؤولون الأمريكيون احتمال تورط عناصر مؤيدة لروسيا في التسريب، لكن التحقيقات التي تجريها وزارة العدل الأمريكية لا تزال في مراحلها المبكرة.
وهذا أكبر تسريب للوثائق في الولايات المتحدة منذ تسريب وثائق “ويكيليكس” قبل سنوات وشملت حينها 700 ألف وثيقة.
وعلق المحلل الأمني الذي يقيم في كييف، جيمس راشتون، على تسريب الوثائق: “من الواضح أن الروس هم أكبر المستفيدين” من التسريب.
وأضاف لصحيفة “ديلي ميل” أن التسريب فيه إحراج كبير للولايات المتحدة، لكونه يأتي في وقت حرج، مع استعداد أوكرانيا لإطلاق هجوم مضاد منتظر منذ وقت طويل”.
ولفت إلى أن “كييف بالفعل حذرة بشأن تقاسم خططها العملياتية مع واشنطن، وتسريب الوثائق من المرجح أن يلحق أضرار كبيرة بالتعاون الاستخباري بين أوكرانيا وشركائها الغربيين في مرحلة حساسة”.