متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
قال الكاتب والإعلامي حمود أبو طالب إن اقتحام الملحقية الثقافية السعودية في الخرطوم وتخريب وسرقة محتوياتها لا يعد حدثاً مستغرباً في ظل الحرب العبثية التي يشهدها السودان.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “العسكر وفوبيا الثقافة”: “يحدث كل هذا العبث تحت شعارات كاذبة مستهلكة، هي الحرب من أجل الشعب والديموقراطية والحكم المدني”.
وتابع الكاتب “العسكر متى ما حصلت لهم فرصة لإزاحة الحكم المدني بدباباتهم لن يعودوا إلى ثكناتهم إلا بمعجزة نادراً ما تتحقق، والسودان ليس إلا أحد الأمثلة”.
وواصل الكاتب بقوله “أشياء مقيتة ومرعبة قادمة سوف تحدث في السودان إذا لم يُجبر هؤلاء المتاجرون بأمنه وشعبه على التوقف”… وإلى نص المقال:
لا يمثل اقتحام الملحقية الثقافية السعودية في الخرطوم وتخريب وسرقة محتوياتها حدثاً مستغرباً في ظل حرب عبثية، سواءً قامت به مجموعة من الطرفين الرئيسيين أو عصابة من لصوص الحرب الذين يعتاشون عليها مع الفوضى وغياب السلطة المركزية ومؤسساتها. الحرب عادةً تلتزم بعدم الاعتداء على المقرات الدبلوماسية والمؤسسات المدنية والثقافية والعلمية، عندما تكون بين جيشين رسميين يتواجهان بغض النظر عن الأسباب، لكن حرب المدن والمليشيات والعصابات التي يتداخل فيها الجهل بالحقد والفقر وجملة من الحسابات البغيضة بين أطرافها لا تصبح فيها أخلاقيات ولا التزامات ولا خطوط حمراء، والعسكر المرتزقة هم أعداء الثقافة بشكل خاص، ووصف ثقافي على أي شيء يصيبهم بحساسية شديدة وهلع بالغ لأنه يعني الوعي والسلام والتنوير في مقابل الجهل والظلام وسفك الدماء.
من نستطيع أن نلوم في مثل هذه الحوادث، هل نلوم الغوغاء أم الذين أشعلوا الحرب، المخربين واللصوص أم الذين هيأوا لهم الظروف المواتية، ومن هم المسؤولون عن حماية مقرات البعثات الدبلوماسية في حالة السودان بين طرفين عسكريين، كانا هما السلطة وحماية البلد وشعبه وضيوفه، فإذا بهما يحولانه إلى ساحة صراع دموي منفلت متصاعد، كل طرف شعاره: إما القصر وإما القبر، القصر لي والقبر للطرف للآخر.
ويحدث كل هذا العبث تحت شعارات كاذبة مستهلكة، هي الحرب من أجل الشعب والديموقراطية والحكم المدني.
العسكر متى ما حصلت لهم فرصة لإزاحة الحكم المدني بدباباتهم لن يعودوا إلى ثكناتهم إلا بمعجزة نادراً ما تتحقق، والسودان ليس إلا أحد الأمثلة.
أشياء مقيتة ومرعبة قادمة سوف تحدث في السودان إذا لم يُجبر هؤلاء المتاجرون بأمنه وشعبه على التوقف.