تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
الموارد البشرية تعلن بدء المرحلة الثانية من اعتماد عقد العمل الموثق سندًا تنفيذيًا
انتعاش الغطاء النباتي يُبرز القرضي في براري الشمالية
أجواء غائمة ورياح نشطة على مكة المكرمة
3 مصابين وحريق محدود إثر سقوط شظايا في مجمع حبشان بأبوظبي
السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار
بدء القبول بالدبلوم العالي في القضاء والسياسة الشرعية بالجامعة الإسلامية
عقود الغاز تهوي 20% في أوروبا
القمح ينخفض 3% والذرة تتراجع
زراعة الزعفران في العُلا.. خطوة جديدة ضمن مسار التنويع الزراعي
أثنت تقارير دولية بالمسار السياسي للسعودية، والذي يعكس بدوره جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في حل الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى دوره في الوساطة بين أوكرانيا وروسيا من أجل إنهاء حرب أرهقت العالم كله قرابة العامين.
وأفادت صحيفة “Welt” الألمانية بأن المملكة العربية السعودية تقود مشروع هيكل أمني إقليمي جديد في الشرق الأوسط، الأمر الذي يعكس البراغماتية في السياسة الجديدة للسعودية التي وضعت مصالحها الوطنية ومحيطها قبل أي اعتبار.
وأوضحت الصحيفة، أنه بعد وقت قصير من زيارة الرئيس الأوكراني، استقبلت السعودية وزير الداخلية الروسي، وهو ما يعكس الكثير عن المسار السياسي الجديد للرياض، والثقة بالدور الجديد الذي تتزعمه الرياض، بينما تكتفي للولايات المتحدة بمشاهدة الموقف الدولي فقط.
وجاءت زيارة وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف للمملكة العربية السعودية، الأسبوع الماضي، وأجرى محادثات مع وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف ، بحسب وسائل إعلام سعودية رسمية.
وجاءت زيارة كولوكولتسيف إلى الرياض بعد أيام قليلة من إلقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة خلال قمة جامعة الدول العربية بمدينة جدة السعودية يوم الجمعة.
وتؤكد الزيارة على حفاظ السعودية ودول الخليج على العلاقات مع موسكو وسط الحرب الدائرة في أوكرانيا، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتد برس.
جدير بالذكر أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سعى إلى قيام السعودية بدور المفاوض بين كييف وموسكو لإنهاء الحرب. وقال الأمير خلال القمة العربية: إن السعودية مستعدة لمواصلة الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، ودعم جميع الجهود الدولية لإنهاء الأزمة.