وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أبدى جمهور النادي الأهلي، استياءه من ابتعاد حارس المرمى ياسر المسيليم عن تشكيل الفريق الأول لكرة القدم خلال منافسات الموسم الحالي، وطالبت بمنحه فرصة المشاركة في المباريات المتبقية.
وكانت جماهير الأهلي قد أعربت عن غضبها من مستوى حارس المرمى محمد الربيعي، وحملته مسؤولية الخسارة ضد العربي بالأمس، ضمن منافسات الجولة الـ31 من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى.
وعلى الرغم من ضمان تأهل الأهلي إلى دوري روشن السعودي في الموسم المقبل، إلا أن الخسارة تسببت في غضب الجماهير التي طالبت الإدارة برحيل الربيعي، وعودة ياسر المسيليم للمشاركة، خاصة أنه صاحب خبرات كبيرة.

ودعمت الجماهير ياسر المسيليم، عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، وقال يحيى: “مباراة بعد مباراة تبين لنا وتأكد وتبصم أن الربيعي ما يجب مشاركته بقية المباريات، ويلعب المسيليم حتى التعاقد مع حارس أجنبي”.
وقال صالح: “يجب مشاركة المسيليم، فهو حارس مبدع يجيد التصدي ببسالة ويجيد إخراج الكرات الهوائية ويجيد صد ضربات الجزاء وبكل اقتدار ويعرف متى يخرج من المرمى وفوق إبداعه هذا عاشق لنادي الأهلي.. كما أتمنى مستقبلًا من إدارة الأستاذ وليد معاذ التعاقد معه مدرب حراس في النادي الأهلي”.

وعلق عبدالملك البركاتي الشريف، قائلًا: “أتمنى المباريات المتبقية للأهلي هي 3، يكون ياسر المسيليم في حراسة المرمى أقل شيء نطمن شوية، الصائبي يتأخر في إخراج الكرة وكذلك يتردد ممكن أي مهاجم بخطفها منه ويسجل”.
وتابع عوض العمري: “المسيليم لازال عنده الكثير ليقدمه استبعاده من أول ما جاء موسيماني كان غلط”، وكتب حسن: “الحارس أحد أهم 3 عناصر في الفريق والأهلي يعاني في هذه الخانة من يوم ارتاح المسيليم، لا عويس ولا ربيعي سدوا الخانة”.
