رسالة بخط يد علي لاريجاني بعد إعلان اغتياله
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء الغد
العالمي يزيد الراجحي يتطلع لحصد نقاط مهمة في رالي رايد البرتغال
إسرائيل تعلن مقتل لاريجاني وقائد قوات الباسيج
إرشادات صحية لتنظيم النوم بعد رمضان وعيد الفطر
الدولار يرتفع واليورو والإسترليني يتراجعان
الكويت: إصابة اثنين من الطواقم الطبية إثر سقوط شظايا على أحد مراكز الإسعاف
أمطار ورياح شديدة على الشرقية
مسجد قباء.. أول مسجد في الإسلام وشاهد على الهجرة النبوية
وفاة شخص إثر سقوط شظايا صاروخ باليستي في أبوظبي
تشهد الخرطوم وأم درمان، اليوم الأربعاء، قصفاً بالطائرات ودوياً هائلاً لأصوات مضادات أرضية في خرق جديد للهدنة المتفق عليها بين قوات الدعم السريع والجيش النظامي.
ويرى العديد من المراقبين أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي لم يُظهرا أي مؤشر جدي على التراجع. إذ تمسك كل منهما بإلحاق الهزيمة بالآخر، وفق ما أكدت تصريحات عدة مسؤولين من القوتين العسكريتين الكبيرتين في البلاد.
ومع ذلك فإنهما ليسا قادرين على تحقيق نصر سريع فيما يبدو، لكن ما يجري حالياً أن الطرفين يحاولان تحقيق أكبر قدر من التقدم الميداني، بانتظار المفاوضات، بحسب رويترز.
وفي هذا السياق، رأى مركز كارنيجي الشرق الأوسط للأبحاث أنه “كلما تمكن دقلو من الحفاظ على مواقعه في الخرطوم، صار تأثيره أكبر على طاولة المفاوضات”.
فيما يسيطر الجيش على معظم الولايات الأخرى في البلاد، بحسب ما أكدت بياناته سابقاً.
هدنة سادسة
أمام هذه المواقف وتعنت الطرفين، لم تصمد بطبيعة الحال الهدنة السادسة التي أعلن عنها قبل يومين وتخللتها عدة انتهاكات كسابقاتها. فيما لا يزال الغموض يلف مصير الهدنة المقبلة التي أعلنت عنها دولة جنوب السودان، والتي من المتوقع أن تبدأ غداً الخميس وتمتد لـ 7 أيام.
لا سيما أن مستشار حميدتي أوضح في مقابلة مع العربية/الحدث، أنهم لم يوافقوا على هدنة لمدة أسبوع حتى الآن، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن موافقة على هدنة لـ 7 أيام.
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية العميد الركن نبيل عبد الله إنهم قبلوا بهدنة مطولة، بدءًا من 7 مايو المقبل بهدف تخفيف العبء على المواطنين، وأضاف أن الجيش وافق على المفاوضات من حيث المبدأ وسيدور النقاش فقط حول تفاصيل الهدنة. إلا أنه شدد في الوقت عينه على أنهم لن يسمحوا بمنح طوق نجاة للمتمردين”، وفق تعبيره، في إشارة إلى الدعم السريع.
إذا بانتظار الغد، حيث يسابق الرصاص والقصف طيف الهدنة، فيما يستمر السودانيون بالتدفق إلى خارج العاصمة بحثاً عن ملاذ آمن. فيما تتدهور الأحوال في البلاد لتلامس الكارثة الصحية والإنسانية بحسب ما أكدت الأمم المتحدة أكثر من مرة منذ انطلاق شرارة الصراع في 15 أبريل الماضي.