تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أعلن تقرير أمريكي جديد براءة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من تهمة الاتصال بروسيا أثناء الانتخابات الرئاسية في عام 2016، وفقًا لوثيقة صادرة عن المدعي الخاص بوزارة العدل الأمريكية، جون دورهام، أمس الاثنين.

وقالت الوثيقة، التي نشرتها ديلي ميل أمس: إنه لم يكن لدى أجهزة إنفاذ القانون وأجهزة المخابرات الأمريكية أي دليل على وجود صلات بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وروسيا.
وصدر تقرير جون دورهام النهائي، والذي قال فيه: “إن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يكن لديه أي دليل واقعي للتحقيق في تواطؤ ترامب وروسيا”، وانتقد مكتب المدعي العام الأمريكي ما وصفه بـ التحيز والفشل في التحقيق بشكل صحيح في ملف ترامب وروسيا.
وكلف تقرير دورهام، الذي يزيد عن 300 صفحة، دافعي الضرائب أكثر من 6 ملايين دولار على مدى أربع سنوات، ويعد التقرير ملخص شامل للنتائج المتعلقة بما إذا كانت حملة ترامب آنذاك في عام 2016 قد تواطأت مع روسيا للتدخل في نتيجة الانتخابات.
ووجدت الوثيقة الجديدة أن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي أخفقا في دعم مهمتهما المتمثلة في الإخلاص الصارم للقانون، عند إطلاق تحقيق اتصال ترامب وروسيا أثناء الانتخابات الرئاسية.
وأوضحت الوثيقة، أن “مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يكن لديه معلومات تفيد بأن شخصًا من المرافقين لترامب قد اتصل بأجهزة المخابرات الروسية”.
يذكر أنه بناءً على تقرير غير مؤكد عن علاقات ترامب بروسيا، قامت وكالات الاستخبارات الأمريكية بمراقبة موظفي حملة المرشح الجمهوري قبل انتخابات عام 2016. ولم يجد المستشار الخاص روبرت مولر، الذي حقق في القضية الروسية لمدة عامين بعد فوز ترامب، أي دليل على التواطؤ المزعوم الذي نفى وجوده كلٍّ من الكرملين والبيت الأبيض.