برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
اهتمت الصحافة العالمية، الجمعة، بالقمة العربية الـ32 المنعقدة في جدة، والتي شهدت حضورًا استثنائيًّا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى عودة سوريا مرة أخرى بعد انقطاع دام لأكثر من عقد.
ورصدت الصحف العالمية الجهود الدبلوماسية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أجل حل القضايا العالقة الرئيسية بمنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى دوره البارز في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وتحدثت صحيفة “تاغس شبيغل” الألمانية، عن الدور الجديد لولي العهد السعودي كأمير للسلام، وذلك بالإشارة إلى “دعوة جامعة الدول العربية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كضيف شرف على القمة المنعقدة في جدة”.
وقالت الصحيفة: إنه “من المقرر مناقشة المفاوضات المحتملة بين موسكو وكييف في المدينة الساحلية السعودية. هل تعتقد الدول العربية أنها تستطيع المساعدة كوسيطة لإنهاء حرب مدمرة في أوروبا؟”.
وقالت أيضًا وكالة رويترز للأنباء في تقرير لها بشأن القمة العربية: إن ولي العهد السعودي أعرب عن استعداده للتوسط في الحرب بين موسكو وكييف، بينما حضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قمة جامعة الدول العربية في السعودية يوم الجمعة لحشد الدعم العربي لشعبه.
وشكر زيلينسكي المملكة العربية السعودية على المساعدة في تأمين الإفراج عن الأسرى، ودعا إلى اتخاذ خطوات أخرى لحماية المسلمين في أوكرانيا.
وقال ولي العهد في كلمته الافتتاحية بالقمة: “نؤكد مجددًا استعداد المملكة لمواصلة جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، ودعم جميع الجهود الدولية الهادفة لحل الأزمة سياسيًّا بما يسهم في تحقيق الأمن”.
وفي العام الماضي، قاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جهود الإفراج عن 10 أجانب اعتقلتهم روسيا في أوكرانيا. ويبدو أن علاقاته الوثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جعلت هذه الخطوة ممكنة، بحسب رويترز.
كذلك تطرقت صحيفة “نويه تسوريشر تسايتنونغ” الألمانية لزيارة وزيرة الخارجية الألمانية بيربوك إلى منطقة الخليج، وقالت الصحيفة: “في مدينة جدة السعودية، لم تفوت الوزيرة أبدًا فرصة مدح مضيفيها، بسبب الإصلاحات التي يعيد بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بناء بلاده من الأعلى، وأيضًا بسبب دور الرياض في السودان، حيث تتوسط بين طرفي الحرب، كما قامت بإجلاء مواطنين غربيين”.
كما أشادت وزيرة الخارجية الألمانية بيربوك، بالإرادة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، عبر إجراء محادثات ومفاوضات من أجل التهدئة.