حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
وقعت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة اتفاقية مشتركة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ومجلس شؤون الأسرة وصندوق دعم الجمعيات والمجلس الفرعي التخصصي لجمعيات التنمية الأسرية، تحت رعاية المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وذلك لإبراز أثر جمعيات التنمية الأسرية في المملكة ودورها في حماية الأسرة واستقرارها، وذلك خلال المعرض الدولي للقطاع غير الربحي والأوقاف في مدينة الرياض.
وأشار المدير العام لجمعية المودة، محمد آل رضي، إلى أن جمعيات الأسرة بالمملكة تقوم بدور ريادي للمساهمة في استقرار الأسرة السعودية من خلال توفير الحماية وبناء قدرات أفراد الأسر وتعزيز وعيها وتقديم خدمات الإرشاد والدعم الاجتماعي والنفسي لها، كما تقدم الجمعيات الدعم الاقتصادي لتحسين جودة حياة الأسرة ومساعدتها في التحول من أسرة مضطربة إلى أسرة مستقرة قادرة على الإنتاج.
ومن ضوء هذه الفكرة أتت فكرة إطلاق مبادرة دور وأثر جمعيات التنمية الأسرة في استقرار الأسرة، وتهدف المودة من خلال الشراكة مع العديد من الجهات المحلية والجهات الأكاديمية العالمية المتخصصة في تنفيذ المشروع لأكثر من ١٠٠ جمعية حول المملكة في 13 منطقة إدارية.
وأضاف آل رضي أنه سيتم العمل على إصدار تقرير وطني يبرز دور وأثر جمعيات الأسرة في استقرار الأسرة، كما سيتم اطلاق منصة رقمية تستعرض مؤشرات أثر الجمعيات في المملكة، بالإضافة سيتم تأهيل وبناء قدرات ١٢٠ أخصائي قياس أثر اجتماعي في جمعيات الأسرة، والتي بدورها ستقوم بتعزيز وإبراز الدور الكبير الذي تقوم بع الجمعيات لحماية الأسرة واستقرارها.
كما نوه آل رضي إلى أهمية المبادرة تكمن في قدرتها على تعميق واستدامة الأثر الاجتماعي من خلال التركيز الإستراتيجي على الأنشطة والخدمات ذات الأثر الاجتماعي الأعلى وتعزيز الاستدامة المالية للجمعيات وتعزيز سمعة جمعيات التنمية الأسرية من خلال نشر نتائج قياس الأثر، كما ستقوم المبادرة بوضع مؤشرات معيارية قابلة للمقارنة وطنيًّا وعالميًّا؛ مما سينعكس إيجابيًّا على الرؤية الوطنية وأهداف التنمية المستدامة من خلال إبراز دور جمعيات التنمية الأسرية المؤثر في تقليص حجم القضايا الأسرية والاجتماعية التي تواجه الأسرة السعودية اليوم.