ضبط 5 مواطنين لقطعهم مسيجات ودخول محمية الإمام تركي دون ترخيص
أكثر من 88 ألف مستفيد من مراكز خدمة الضيف بالمسجد النبوي خلال العشر الأولى
أطفال المعتمرين التائهين يجدون الأمان بين أيدي كشافة الحرم المكي
موجة ضباب على منطقة الباحة حتى الصباح
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
حذر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي من خطر وقوع حادث نووي خطير في محطة زابوريجيا النووية، التي تسيطر عليها القوات الروسية، على خلفية إجلاء بلدة محيطة يسكنها معظم الموظفين في الموقع.
وأكد أن الوضع ينطوي على مخاطر محتملة في محيط الموقع، ويأتي ذلك بعدما أثار إجلاء روسيا للمدنيين، الذين يعيشون بالقرب من الموقع مخاوف من تصعيد النزاع في المنطقة.
وكانت الوكالة قد أعربت مرارًا عن قلقها بشأن سلامة المحطة التي تحوي 6 مفاعلات منذ استيلاء روسيا عليها وذلك لوقوعها على خط المواجهة.
وأمرت روسيا الأسبوع الماضي الأسر التي تملك أطفاًلا أو مسنين بمغادرة بلدة إنيرهودار القريبة من المحطة مؤقتًا، مبررة ذلك بالقصف المتزايد من الجانب الأوكراني.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي: الوضع العام في المنطقة القريبة من محطة زابوريجيا النووية أصبح غير قابل للتنبؤ بشكل متزايد وهذا يحتمل أن يكون خطيرًا.

وأضاف: أنا قلق إلى حد بعيد بشأن المخاطر الحقيقية على الأمن والسلامة النوويين في المحطة، مضيفًا: يجب حماية هذه المنشأة النووية الكبيرة، سأستمر في الضغط بهدف أن تلتزم جميع الأطراف بهذا الهدف الحيوي، وستواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذل كل ما في وسعها للمساعدة في ضمان السلامة والأمان النووي للمحطة.
وكان خبراء الوكالة الدولية قد تلقوا معلومات بأن الإجلاء المعلن للسكان من بلدة إنيرهودار القريبة حيث يعيش معظم الموظفين قد بدأ، ويشكل إخلاء إنيرهودار جزءًا من أمر يشمل 18 موقعًا آخر على خط المواجهة في منطقة زابوريجيا.
وتستعد أوكرانيا لشن هجوم على القوات الروسية منذ شهور، ويرى بعض المحللين أن هذه الحوادث الأخيرة مؤشر إلى أنه أصبح وشيكًا.