الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
أوضح الكاتب والإعلامي خالد الربيش أن الخطوات المدروسة التي تسير عليها المملكة في تعزيز مكانة أبحاث الفضاء في المجتمع بمختلف مستوياته، أقل ما يمكن أن توُصف به أنها نوعية تخفي خلفها طموحات كبيرة وأهدافاً نبيلة ترسم ملامح مستقبل مغاير للوطن عنوانه “العلم والابتكار”.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحفية “الرياض”، بعنوان “سبر الفضاء”: “ليس خافياً على أحد أن تلك الأهداف التي تسعى إليها الهيئة السعودية للفضاء على أرض الواقع جاءت من خلال استراتيجية عامة، هدفت إلى بناء رأس المال البشري الوطني، ليكون رافداً أساسياً لصناعة الفضاء وتعزيز الميزة التنافسية للمملكة، إذ تؤمن الهيئة أن تنمية رأس المال البشري الوطني يعد أحد أهم الممكنات لقطاع الفضاء في المملكة… وإلى نص المقال:
عندما قررت المملكة سبر قطاع الفضاء، والاعتماد على الأبحاث العلمية في تطوير العديد من المجالات، حرصت على أن يتم ذلك بشكل ممنهج، باستعدادات خاصة وترتيبات مسبقة، وبالتالي سيكون له نتائجه المثمرة، ومن هنا أطلقت الهيئة السعودية للفضاء برنامج المملكة لرواد الفضاء.
اتسم البرنامج بالشمولية التي تؤسس لعهد جديد في المملكة، يشهد تعزيز مكانة العلوم والأبحاث العلمية، لتكون المحرك الأول للمجتمع السعودي، عبر إيجاد هواة ومحبين لعالم الفضاء، ينخرطون في مساراته وعلومه المختلفة.
وبدأ البرنامج مسيرته في تحقيق أهدافه العليا، بصعود رائدي الفضاء السعوديين ريانة برناوي وعلي القرني إلى الفضاء، وصولاً إلى محطة الفضاء الدولية، في خطوة نوعية لم تشهدها المملكة منذ 38 عاماً، عندما صعد الأمير سلطان بن سلمان إلى الفضاء، باعتباره أول رائد فضاء سعودي وعربي آنذاك.
لم تشأ هيئة الفضاء أن يقتصر المشهد على صعود برناوي والقرني إلى الفضاء فحسب، وإنما عزمت على تعزيز الاستفادة من هذا الحدث إلى أقصى درجة ممكنة، من خلال مشاركة طلاب المملكة على اتساعها رائدي الفضاء في إجراء الأبحاث العلمية، عن طريق الأقمار الاصطناعية، بل حرصت على أن يكون لكل مرحلة تعليمية تجاربها الخاصة بها، والمناسبة لعقليات الطلاب والطالبات ومستوى تفكيرهم.
وتهدف التجارب المشتركة بين رائدي الفضاء وطلاب المملكة إلى بناء وتحفيز جيل جديد من القادة والمستكشفين والعلماء السعوديين، وتحقيق طموحات المملكة ومستهدفات رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق ببناء الكوادر البشرية، وتعزيز ثقافة البحث والتطوير والابتكار، وتتيح هذه التجارب للطلاب التواصل مع رائدي الفضاء، وتوجيه الأسئلة، ومقارنة النتائج في بيئة الجاذبية الصغرى بنتائج الطلاب على سطح الأرض.
وليس خافياً على أحد أن تلك الأهداف التي تسعى إليها الهيئة السعودية للفضاء على أرض الواقع جاءت من خلال استراتيجية عامة، هدفت إلى بناء رأس المال البشري الوطني، ليكون رافداً أساسياً لصناعة الفضاء وتعزيز الميزة التنافسية للمملكة، إذ تؤمن الهيئة أن تنمية رأس المال البشري الوطني يعد أحد أهم الممكنات لقطاع الفضاء في المملكة.
الخطوات المدروسة التي تسير عليها المملكة في تعزيز مكانة أبحاث الفضاء في المجتمع بمختلف مستوياته، أقل ما يمكن أن توُصف به أنها نوعية، تخفي خلفها طموحات كبيرة، وأهداف نبيلة ترسم ملامح مستقبل مغاير للوطن عنوانه “العلم والابتكار”.