اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
شكا عدد من المواطنين من سوء تنفيذ أعمال الرصف في شوارع الدوادمي، فضلًا عن مشكلة تصريف مياه الأمطار المستمرة بالمنطقة، والصيانة الدورية السيئة.
بدوره، روى خالد الرابح المدون المهتم بالثقافات وعادات الشعوب، تفاصيل زيارته إلى الدوادمي الأسبوع الماضي، حيث قال: كنت في زيارة الدوادمي الأسبوع الماضي، وقد سمعت وقرأت الكثير عن مشاكل شوارع الدوادمي لكن لم أتوقعها بهذا السوء، ليست المشكلة فقط من الطفح ومياه الأمطار، أو سوء تنفيذ، ولكن أيضًا عدم القيام بأعمال الصيانة الدورية، وإن عملت فهي سيئة ورديئة.
جاء ذلك بعد تغريدة نشرها الكاتب والشاعر الدكتور محمد القويز، حيث قال: إن مشكلة شوارع الدوادمي تكمن في سوء التنفيذ، مشيرًا إلى أن المقاولين يحتجون بالطفح ومياه الأمطار، وقد يصدق على قليل من الشوارع، لكن الحقيقة المرّة أن سوء التنفيذ هو السبب، الشاهد من الواقع.
ونشر القويز مقاطع فيديو من شوارع الدوادمي، موضحًا أن نفس الطريق بتنفيذ مختلف، وربما مقاول مختلف، يتعرض لنفس الظروف جزء منه مليء بالحفر، والجزء الآخر لم يتأثر.
وتابع: المقاول المنفذ هو المسؤول الأول عما أصاب شوارع الدوادمي، يشترك معه المشرف، مردفًا: نتمنى حرمان المقاولين السيئين من تنفيذ مشاريع جديدة وسحب رخصهم، خصوصًا في ظل وجود مناقصات سفلتة على المنصة، يا ليت يتم تغريم المقاول السيئ بكامل تكاليف الصيانة.
وأكمل: لو وضعوا مسابقة لأسوأ شوارع في المملكة لفازت بها شوارع الدوادمي بفارق كبير من السوء.
ولفت القويز إلى أنه حينما حمل المقاول المنفذ المسؤولية الكبرى في وضع الطرق المأسوي أرفق ما يثبت ذلك، حيث لاحظ أن الأسفلت الجديد تحفّر مع المطر بينما القديم لم يتأثر، إنه المقاول، ثم المقاول، ثم المقاول، الصيانة شغالين ترقيع في الأسفلت الجديد.