الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
الأرجنتين تهزم إنجلترا وتواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
وظائف شاغرة بـ البنك الإسلامي
سلمان للإغاثة يوزّع 154 سلة غذائية في مدينة مزار شريف في أفغانستان
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة المراعي في 6 مدن
لندن تصنف الحرس الثوري تهديدًا أمنيًا وإيران تستدعي المبعوث البريطاني
الطائف.. سياحة الفاكهة وجمال المكان
تناولت تقارير عالمية أنباء استعادة العلاقات الدبلوماسية بين كندا والسعودية إلى وضعها السابق، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين.
وأكدت شبكة cnn الأمريكية، في تقريرها اليوم الخميس، أن حرص كندا على استعادة العلاقات مع السعودية يأتي من أهمية مكانة المملكة اقتصاديًا حيث أنها أصبحت الأكثر نموًا بين مجموعة دول العشرين، كما أصبحت الرياض لاعبًا اقتصاديًا عالميًا ومركزًا إقليميًا رئيسيًا للسياحة والأعمال.
واتجهت كندا بسرعة كبيرة نحو استعادة العلاقات مع السعودية، عبر تعيين “جان فيليب لينتو” سفيراً جديداً لها في الرياض، في اليوم الأول من إعلان المملكة عن عودة العلاقات بين البلدين، وفقًا لسي إن إن الأمريكية.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وكندا، قبيل انقطاع العلاقات، نحو 4 مليارات دولار. ووصلت صادرات كندا إلى المملكة 1.4 مليار دولار في مقابل واردات بقيمة 2.6 مليار دولار.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيانها أمس الأربعاء، إن المملكة العربية السعودية أعادت العلاقات الدبلوماسية مع كندا، وأضاف البيان أن القرار يأتي بعد مناقشات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في نوفمبر الماضي على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك.
ومن جهته، قال دينيس هوراك، السفير الكندي السابق في الرياض، عبر تصريحات لقناة CBC “إن الوقت قد حان لإعادة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وكندا”.
وأضاف: “إنهم لاعبون مهمون ومن الصعب تجاهلهم، وأعتقد أن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة معهم هو أمر حيوي لكندا في الوقت الحالي”.
وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان “تقرر إعادة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية إلى مستواها السابق”.
ويحظى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشعبية كبيرة بين الشباب السعودي بسبب إدخال إصلاحات اجتماعية واسعة، بالإضافة إلى الدور الإقليمي والعالمي الذي تمتعت به المملكة بفضل جهود ولي العهد، وفقًا لفايننشال تايمز.