الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس، اليوم الإثنين، أن الطرفين المتحاربين في السودان اتفقا على الدخول في مفاوضات، لإيجاد حلول للحرب الدائرة بينهما منذ 3 أسابيع.
وذكر بيرتس لوكالة أسوشيتيد برس أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وافقا على إرسال ممثلين للمفاوضات، التي من المحتمل أن تكون في السعودية.
وأوضح بيرتيس أن المفاوضات ستركز في البداية على التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وموثوق ومراقب محليًا ودوليًا، مضيفًا أن التفاصيل التقنية للمفاوضات ما تزال قيد الإعداد.
وتابع: ما يزال من المهم جعل الطرفين يتواصلان ويلتزمان بوقف إطلاق النار، من بين الاحتمالات المطروحة، إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار تضم مراقبين سودانيين وأجانب، لكن يجب التفاوض على ذلك.
وأدت سلسلة من الهدنات المؤقتة، خلال الأسبوع الماضي، إلى خفض حدة القتال في بعض المناطق السودانية، بينما استمرت المعارك الشرسة في مناطق أخرى، مما دفع المدنيين إلى مغادرة منازلهم.
وفي وقت سابق، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، لرويترز، إنه استشعر تغيرًا في مواقف الجانبين مؤخرًا وأنهما أكثر انفتاحًا على المفاوضات.
وفي حال الاتفاق على إجرائها، فإن هذه المفاوضات ستكون أول علامة واضحة على إحراز تقدم منذ اندلاع القتال في 15 أبريل الماضي.
يأتي ذلك فيما كشفت وزارة الصحة السودانية أن نحو 530 شخصًا بينهم مدنيون ومقاتلون قتلوا في هذه الاشتباكات، إلى جانب إصابة 4500 آخرين.
كما فر عشرات الآلاف من السودانيين من القتال، خاصة في الخرطوم وأم درمان. وتوجه الكثيرون إلى الحدود الشمالية مع مصر أو إلى بورتسودان. كما قامت الحكومات الأجنبية بإجلاء رعاياها.