وزير الخارجية يبحث المستجدات في المنطقة مع نظيره الفرنسي
أكثر من 340 ألف مستفيد من خدمة الإرشاد في المسجد النبوي خلال رمضان
زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة للضريبة الانتقائية إلى تقديم إقراراتها عن يناير وفبراير
سجن وغرامة وترحيل.. الجوازات تصدر 15,208 قرارات إدارية بحق مخالفين للأنظمة
وظائف للجنسين في إمارة منطقة المدينة المنورة
تنظيم الإعلام تتيح خاصية الإشراف الأبوي على Instagram
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين في المناطق البحرية
الأردن تعترض ثلاثة صواريخ استهدفت أراضيها
النفط يرتفع بأكثر من 3% وسط مخاوف الإمدادات
البحرين: إحالة 14 متهمًا للنيابة لارتكابهم جرائم تخابر مع الحرس الثوري الإيراني
ينظر المحللون والخبراء الاقتصاديون إلى الأسواق الأمريكية باعتبارها على وشك الوقوع في كارثة، حيث تهدد عمليات البيع في أسهم البنوك بدفعها إلى ما دون الحد الذي قد يشير إلى أزمة في المستقبل لسوق الأسهم الأوسع.
فمع انهيار بنك فيرست ريبابليك، تفاقمت المخاوف بشأن ملاءة المقرضين الإقليميين، وتعرضت الأسهم المالية لضربات متتالية من المستثمرين، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 المالي إلى ما دون ذروته في عام 2008 بعد الانهيار الائتماني، واستغرق هذا المقياس أكثر من عقد لاستعادة الأرضية التي فقدها.
وإذا انخفض هذا الحاجز الآن، فسيكون إشارة مشؤومة لسوق الأسهم الأوسع، وفقاً لما قاله مدير صندوق التحوط Roppel Capital Management، جيم روبل.
وأوضح، أنه يمكن أن يضع التراجع الأخير، مزيداً من الضغط على البنوك للحفاظ على رأس المال وتقليص الإقراض، مما يضيف عبئاً على الاقتصاد المعرض بالفعل لخطر الركود بعد الزيادات الحادة في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر الـ 14 الماضية.
وقال روبل: لا يمكن أن يكون لديك سوق صاعدة إذا كانت أسهم البنوك تنخفض، على الرغم من أنه من أكثر المستثمرين تفاؤلاً بسوق الأسهم على المدى الطويل، إلا أنه حالياً بات في الغالب ناقداً للسياسات.

وساهمت المخاوف بشأن استقرار النظام المصرفي في أسبوع عاصف حيث راهن المستثمرون بقوة على الأسهم، في حين انتعشت أسعار الأسهم يوم الجمعة وسط تكهنات بأن البيع كان مبالغاً فيه، وظل العديد منها منخفضاً بشكل حاد، حيث انخفض سهم بنك Western Alliance Bancorp بنسبة 27% الأسبوع الماضي وتراجع PacWest Bancorp بنسبة 43%.
وهناك قلق مستمر في وول ستريت من أن الاضطرابات الحالية بين البنوك الإقليمية يمكن أن تغذي التشديد في الإقراض، ويراهن المتداولون على أن الخسائر قد تكون كبيرة لدرجة أنهم زادوا من رهاناتهم أن بنك الاحتياطي الفيدرالي – الذي أشار للتو إلى أن رفع سعر الفائدة يوم الأربعاء الماضي قد يكون الأخير – سيبدأ في تيسير السياسة النقدية في أقرب وقت في يوليو لتحفيز الاقتصاد، وفقاً لما ذكرته بلومبرغ.