أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
أثنت تقارير دولية بالمسار السياسي للسعودية، والذي يعكس بدوره جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في حل الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى دوره في الوساطة بين أوكرانيا وروسيا من أجل إنهاء حرب أرهقت العالم كله قرابة العامين.
وأفادت صحيفة “Welt” الألمانية بأن المملكة العربية السعودية تقود مشروع هيكل أمني إقليمي جديد في الشرق الأوسط، الأمر الذي يعكس البراغماتية في السياسة الجديدة للسعودية التي وضعت مصالحها الوطنية ومحيطها قبل أي اعتبار.
وأوضحت الصحيفة، أنه بعد وقت قصير من زيارة الرئيس الأوكراني، استقبلت السعودية وزير الداخلية الروسي، وهو ما يعكس الكثير عن المسار السياسي الجديد للرياض، والثقة بالدور الجديد الذي تتزعمه الرياض، بينما تكتفي للولايات المتحدة بمشاهدة الموقف الدولي فقط.
وجاءت زيارة وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف للمملكة العربية السعودية، الأسبوع الماضي، وأجرى محادثات مع وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف ، بحسب وسائل إعلام سعودية رسمية.
وجاءت زيارة كولوكولتسيف إلى الرياض بعد أيام قليلة من إلقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة خلال قمة جامعة الدول العربية بمدينة جدة السعودية يوم الجمعة.
وتؤكد الزيارة على حفاظ السعودية ودول الخليج على العلاقات مع موسكو وسط الحرب الدائرة في أوكرانيا، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتد برس.
جدير بالذكر أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سعى إلى قيام السعودية بدور المفاوض بين كييف وموسكو لإنهاء الحرب. وقال الأمير خلال القمة العربية: إن السعودية مستعدة لمواصلة الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، ودعم جميع الجهود الدولية لإنهاء الأزمة.