وزارة الاقتصاد الإماراتية: السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية بجميع الأسواق
اجتماع وزاري خليجي طارئ لبحث اعتداءات إيران
الخطوط الكويتية: نقل الركاب أصحاب التذاكر المسبقة إلى جدة كمرحلة انتقالية
ولي العهد يبحث مع رئيسة المفوضية الأوروبية التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
حساب المواطن: إيداع الدعم 10 مارس
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الجزائري
خالد بن سلمان يبحث مع مستشار الأمن الوطني البحريني تداعيات العدوان الإيراني
شبكة إيجار: لا يمكن إسترداد المبلغ بعد الدفع
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: لا تعارض بين العمل واستمرار المنفعة التقاعدية
الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية
شهد مهرجان كان السينمائي هذا العام بدورته السادسة والسبعين، بعض الأحداث المثيرة خلف الكواليس وبعيدًا عن كاميرات المصورين.
ففي وقت متأخر من ليل العشرين من مايو، كان تييري فريمو المخرج والمندوب العام لمهرجان كان السينمائي الذي يعد بمثابة مدير عام المهرجان الشهير، يركب دراجته الكهربائية على الرصيف متوجهًا إلى أحد فنادق لاكروازيت في مدينة كان للقاء الممثل العالمي هاريسون فورد، وإذ بشرطي مرور يطلب منه التوقف.
ووفقًا لوسائل إعلام، رفض فريمو ذلك مدعيًا أنه على عجالة، ما أثار غضب الشرطي الذي لحق به ليوقفه.
وتفجر شجار محتدم بينهما، حتى إن الشرطي دفع مدير المهرجان. فما كان من الأخير إلا أن اشتعل غضبًا وراح يتوعد ويهدد، طالبًا اسم الشرطي لفصله من وظيفته!
لكن الأمر لم ينتهِ هنا، فقد انتشرت الفيديو كالنار في الهشيم في فرنسا وأصبح موضع جدل واسع.
لاسيما أنه لا يجوز لأي مدني أن يرفض الانصياع لأوامر شرطي، بغض النظر إن كان مدير مهرجان أو غيره!
فقد طالب العديد من الفرنسيين بمعاقبة المدير، معتبرين ذلك تعديًا على الجمهورية التي يمثلها الشرطي.
فيما اعتبر آخرون أنه يجب التحقيق مع الشرطي بسبب دفعه فريمو.
وكان فريمو أثار قبل أيام أيضًا جدلًا واسعًا حين سئل عن الاتهامات التي وجهت إلى الممثل الأمريكي العالمي جوني ديب على خلفية تعنيف زوجته أمبير هيرد، فما كان منه إلا أن رد ببساطة أن لا علم له بتلك الاتهامات.