البيت الأبيض: إيران ترغب في إبرام اتفاق والمحادثات مستمرة
الولايات المتحدة تعلن بدء موجة خامسة من الضربات على إيران
الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
فجّر البريطاني “كريس براون”، أحد الأوائل الذين سجلوا اهتمامهم لخوض الرحلة، مع الملياردير هاميش هاردينغ، مفاجأة تشرح الأسباب التي دفعته للانسحاب من الغوص بالغواصة المفقودة تيتان في اللحظات الأخيرة.
وقال كريس (61 عامًا): إنه دفع المبلغ اللازم للذهاب في الرحلة، لكن شكوكه حول تصميم الشركة المالكة للغواصة “أوشن غيت” دفعته إلى الانسحاب.
وأردف “كريس” مبينا: “ساورني الشك بشأن جودة التكنولوجيا والمواد المستخدمة في الغواصة، والتي كان من بينها استخدام أعمدة سقالات قديمة للصابورة، بينما استندت عناصر التحكم فيها إلى وحدات تحكم على غرار المستخدمة في ألعاب الكمبيوتر”، على حد تعبيره.
وبحسب لصحيفة “ذا صن”، فإن براون، وهو المليونير وقطب التسويق الرقمي، قال: إنه “ليس ممن يترددون في المغامرات”، لكنه رأى فيها “رحلة محفوفة بمخاطر كبيرة” ما دفعه إلى إرسال بريد إلكتروني إلى OceanGate طلب فيه استرداد أمواله.

ورغم حزنه وقلقه على صديقه الملياردير “هاميش هاردينغ”، لكنه يقول: إنه ليس من النوع الذي يشعر بالذعر.
ويعتقد كريس أنه سيحافظ على “الهدوء الشديد” ويحاول “معالجة الخطط والأفكار من خلال عقله الهائل”. ويرى كريس براون أن هاردينغ “سيمنح الأمل” للركاب الآخرين.
وسلطت الحادثة الضوء على دعوى قضائية تعود لعام 2018، رفعها “ديفيد لوكريدج” المدير السابق للعمليات البحرية في “أوشن غيت”، مشكّكًا في قدرة تصميم بدن الغواصة على تحمل الأعماق القصوى التي صُممت للوصول إليها، ومثيرًا القلق بشأن رفض أوشن غيت إجراء اختبارات حاسمة للتصميم التجريبي لهيكل الغواصة.
وتسبب الأمر حينها بطرده، بحسب صحيفة “ذا غارديان”، في حين دافعت “أوشن غيت” عن نفسها متهمة “لوكريدج” بأنه لم يكن مهندسًا، وأنه رفض قبول تأكيدات المهندس الرئيسي، كما ادعت مشاركته معلومات سرية بشكل غير صحيح.
