قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعرب مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، عن شديد إدانته واستنكاره لإقدام أحد المتطرفين في العاصمة السويدية ستوكهولم على حرق نسخة من المصحف الشريف، وذلك عقب انتهاء صلاة عيد الأضحى المبارك، أمام المسجد المركزي في المدينة.
وعبر كايسيد عن بالغ أسفه للدعم الذي لقيه من قام بهذه الفعلة النكراء، من منطلق “حرية الرأي والتعبير”، فإنه يعيد التذكير بأن احترام عقائد الآخرين ومقدساتهم أمر له الأولوية، ولا سيَّما أنه يدخل في صلب شرعة حقوق الإنسان كما أقرتها المواثيق الأممية واعترفت بها القوانين الدولية.
وأكد كايسيد على الهوة الواسعة والشاسعة بين احترام التعددية والاختلاف وحرية الرأي كسنن كونية يُعتد بها والاعتداء على أقدس مقدسات نحو ملياري مسلم حول العالم.
ومن هذا المنطلق، ناشد كايسيد أصحاب النيات الصالحة كافة وجميع أتباع الأديان أن يحرصوا على العمل معًا بهدف تعميق روح الحوار والتعايش وتعزيز مفاهيم السلام والأخوة وبذل الجهود لتوطيد دعائم الوفاق وإزاحة أشباح الافتراق والعمل معًا نحو عالم أكثر تنوعًا وتواصًلا، ممَّا يفرز في نهاية الأمر مجتمعًا بشريًّا أكثر إنسانية.
جدير بالذكر أنه شارك في تأسيس المركز كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا، عطفًا على مشاركة حاضرة الفاتيكان كعضو مراقب مؤسس، ويضم مجلس إدارة المركز تسعة ممثلين عن خمسة أديان عالمية رئيسة هي الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية، ويتولى المجلس مهام الإدارة والإشراف على برامج المركز الساعية لإقامة الجسور في عالم مليء بالجدران.