الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
أعلنت وكالات الأمم المتحدة في جنيف اليوم الجمعة أن حوالي 25 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة إنسانية في السودان وأن 4 ملايين طفل وأمهات حوامل أو مرضعات يعانون من سوء تغذية حاد، في خضم الصراع الجاري بالبلاد.
ووفقًا للمتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، فإن البرنامج يهدف إلى توفير الغذاء إلى ما لا يقل عن 9ر5 ملايين شخص على مدار الأشهر المقبلة، لكنه في حاجة ماسة إلى تمويل.
وأعربت الوكالة الأممية عن قلقها بشأن موسم الحصاد القادم. ويجب أن يبدأ موسم بذر الذرة الرفيعة في يونيو الجاري. والحبوب هي واحدة من أهم الزراعات التي تنمو في السودان. وبغض النظر على الصعوبات الناجمة عن الوضع الأمني، ترتفع أسعار البذور والأسمدة.
وذكرت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، أن القتال شرد حوالي 2ر2 مليون شخص، 528 ألفا منهم فروا إلى دول مجاورة. ووصل أكثر من 200 ألف إلى مصر و150 ألفًا إلى تشاد و110 آلاف إلى جنوب السودان.
ويبلغ عدد النازحين داخليا في السودان 7ر3 ملايين شخص حتى قبل اندلاع القتال الجاري بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل.
وكشفت أن مستشفى واحدًا فقط من كل خمس مستشفيات ووحدة طبية يعمل بكامل طاقته. ويحول القتال دون وصول الكوادر الطبية والمرضى إلى المستشفيات.
وتابعت منظمة الصحة العالمية أن نقص مياه الشرب النظيفة، وحصول الأفراد على المياه من الأنهار للشرب، يمكن أن يؤدي إلى تفشي الأمراض.
كما يخشى من ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك، بعد أن توقفت حملات القضاء على البعوض.
وبحسب الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة السودانية، لقي 1073 شخصًا حتفهم في القتال حتى يوم 14 يونيو، وأصيب 11 ألفًا و704 أشخاص، لكن منظمة الصحة العالمية ترى أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بشكل كبير.
