ضعف الدول المنافسة أمام السعودية

الرياض المرشح الأقوى لاستضافة EXPO 2030

الإثنين ١٩ يونيو ٢٠٢٣ الساعة ١٠:٤٦ مساءً
الرياض المرشح الأقوى لاستضافة EXPO 2030
المواطن - ترجمة: هالة عبدالرحمن

أكدت مصادر فرنسية رسمية أن السعودية سيكون لديها الفرصة الأكبر للفوز باستضافة معرض EXPO إكسبو الدولي 2030، فيما وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حفل استقبال السعودية الرسمي لترشح الرياض لاستضافة إكسبو 2030 في باريس.

الدعم العالمي لترشح الرياض

وتؤيد الكثير من الدول، وفي مقدمتها فرنسا، ترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي EXPO 2030، ويعكس هذا الدعم تنامي وتطور العلاقات والتعاون بين البلدين على جميع المستويات وفي مختلف المجالات.

وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ستكون في باريس، غدًا الثلاثاء، لدعم ترشيح إيطاليا لاستضافة معرض إكسبو 2030، إلا أن فرص الفوز ستكون ضئيلة.

ضعف ترشح إيطاليا لـ EXPO

وأفاد مسؤولان لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن هدف ميلوني من الزيارة ليس كسب دعم باريس، حيث أعلنت فرنسا بالفعل مرارًا وتكرارًا أنها ستدعم ملف السعودية لاستضافة المعرض في الرياض. بينما تستعد إيطاليا لتقديم عرضها النهائي في باريس غدًا الثلاثاء إلى 179 سفيرًا دوليًّا سيصوتون لصالح استضافة معرض إكسبو 2030، إلا أن هناك عقبتين رئيسيتين تقفان في طريق استضافة روما للمعرض، الأول هو دعم وتأييد دولي لترشيح الرياض لاستضافة معرضة إكسبو 2030.

وتواجه أيضًا روما تحديًا ثانيًا، والذي يمثل أكبر عقبة أمام خطتها، وهو سنوات من التدهور الاقتصادي وأزمة القمامة المتراكمة في شوارع روما، وقضايا النقل والبنية التحتية، فكلها مشاكل تضع روما على مفترق طرق بين الانحدار والعودة، بحسب “نيويورك تايمز”.

أهمية استضافة معرض إكسبو

ويتماشى هدف استضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 للنهوض بالسياحة لوصول عدد الزيارات السنوية السياحية للسعودية إلى 100 مليون زائر بحلول العام 2030، يعتبر المعرض الدولي فرصة استثنائية لاستقطاب 40 مليون زيارة لموقع معرض “الرياض إكسبو 2030” المقترح.

وتعود على السياحة المحلية فوائد جمّة عند استضافة مدينة الرياض المحتملة لمعرض “إكسبو الدولي 2030″، على السعودية بشكل خاص والمنطقة بشكل عام.

موقع الرياض الحيوي

وتزخر المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي المجاورة والدول الأخرى في الشرق الأوسط بالوجهات السياحية الآسرة، وهذا ما يتيح للزوار الدوليين فرصة الجمع بين خيارات مختلفة والتمتع بتجربة سياحية انتقائية خلال الزيارة.

وبفضل موقع الرياض الجغرافي الإستراتيجي، تستطيع قلة من المدن الأخرى في العالم أن تقدم مثل هذا المزيج الغني والمتنوع من مواقع التراث التاريخي والثقافي والطبيعي التي يمكن الوصول إليها جميعها في غضون أقل من ثلاث ساعات بالطائرة من أي مكان في المملكة أو الخليج أو دول المنطقة.