وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن نمط الشراء الاستهلاكي للسيارات في منطقتنا يرتبط بالتباهي بالجديد.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “شراء سيارة جديدة أم مستعملة ؟!”: “بالتالي فاستبدال السيارة مع تغير موديلها ظاهرة موجودة، بينما في مجتمعات أخرى تخدم السيارة مالكها لسنوات طويلة جداً دون النظر لمسألة تاريخ صنعها أو شكلها، فالهدف الأساس هو تلبية حاجة التنقل والنقل!”.
وتابع الكاتب “السؤال هنا، هل الأفضل أن يلجأ المحتاج للسيارة أن يشتري سيارة جديدة أم مستعملة ؟ المقتدر يمكنه شراء السيارة الجديدة، لكن أرى أن شراء سيارة مستعملة بحالة جيدة قد يكون قراراً مناسباً للاستفادة من السيارة بسعر مناسب مع تأثر أقل من الانخفاض الاستهلاكي لقيمتها قياساً بالجديدة !.. باختصار.. السيارة سلعة أساسية وليست كمالية، لكن قرار شرائها يتطلب حكمة مالية !”… وإلى المقال:
زرت أمس تجمع معارض السيارات شرق مدينة الرياض، لكنني شعرت أنني أزور مكاتب عقارية لا معارض سيارات، فأسعار السيارات الجديدة تكاد تلامس أسعار الوحدات السكنية !
ورغم كل ما قيل عن أسباب قفز أسعار السيارات في السنوات الأخيرة، من ارتفاع لسعر صرف بعض العملات وارتفاع تكاليف الشحن بسبب جائحة كورونا وشح المعروض وغيرها من أسباب طارئة، إلا أن الملاحظ أن الأسعار واصلت ارتفاعها ولم تنخفض رغم تراجع قيمة عملات السيارات الأوروبية واليابانية والكورية أمام الدولار، وانخفاض أسعار الشحن البحري بعد التعافي من آثار جائحة كورونا !
قد تكون هناك أسباب متعلقة بتكاليف التصنيع لا أدركها ويدركها المختصون، لكن اللافت أن أسعار السيارات الاقتصادية اليوم تلامس أسعار السيارات الفارهة قبل سنوات، بينما أصبح سعر سيارة فارهة بقيمة وحدة سكنية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه السيارة سيتغير تصميمها خلال سنوات قليلة، وستفقد جزءاً من قيمتها خلال أشهر مع تحولها إلى سيارة مستعملة !
المشكلة هنا أن نمط الشراء الاستهلاكي للسيارات في منطقتنا يرتبط بالتباهي بالجديد، وبالتالي فاستبدال السيارة مع تغير موديلها ظاهرة موجودة، بينما في مجتمعات أخرى تخدم السيارة مالكها لسنوات طويلة جداً دون النظر لمسألة تاريخ صنعها أو شكلها، فالهدف الأساس هو تلبية حاجة التنقل والنقل !
السؤال هنا، هل الأفضل أن يلجأ المحتاج للسيارة أن يشتري سيارة جديدة أم مستعملة ؟ المقتدر يمكنه شراء السيارة الجديدة، لكن أرى أن شراء سيارة مستعملة بحالة جيدة قد يكون قراراً مناسباً للاستفادة من السيارة بسعر مناسب مع تأثر أقل من الانخفاض الاستهلاكي لقيمتها قياساً بالجديدة !
باختصار.. السيارة سلعة أساسية وليست كمالية، لكن قرار شرائها يتطلب حكمة مالية !