وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
حقق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المركز الأول بجائزة الأمير عبدالعزيز بن سعد للتميز البيئي في نسختها الأولى بمنطقة حائل، والتي شملت على 5 مسارات متنوعة.
حيث كرم الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، مركز الغطاء النباتي بهذه الجائزة ضمن مسار الدوائر الحكومية والقطاع الخاص، كما أشاد بدور المركز عبر مساهماته ومشاريعه المتنوعة في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في منطقة حائل.
وتتعدد جهود المركز في منطقة حائل عبر تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات البيئية المتنوعة، منها تنفيذ مشروع تشجير وتسييج المرحلة الأولى من متنزه حائل بزراعة آلاف الأشجار المحلية، وتطوير وتشجير متنزه عثمر البري وغرس 100 ألف شتلة منها 50 ألف شجرة طلح و50 ألف شجيرة متنوعة، وتنمية وتطوير متنزه مشار الوطني، كما قام المركز أيضًا بزراعة 400 ألف شجرة في متنزه بقعاء، وذلك ضمن المرحلة الأولى لتطوير وتنمية الغطاء النباتي في محافظة بقعاء، إضافة إلى قيام المركز بتوقيع مذكرة تفاهم مع هيئة تطوير منطقة حائل، لتعزيز التعاون في مجال تنمية الغطاء النباتي والتشجير وتطوير واستثمار المتنزهات الوطنية في المنطقة.
وتعد جائزة أمير حائل للتميز البيئي في نسختها الأولى، هي جائزة سنوية تضم 5 مسارات، لتشجيع وتأصيل الممارسات البيئية السليمة في المنطقة، لتحفيز المجتمع المحلي والاهتمام في مفهوم البيئة المستدامة، وتطوير العمل البيئي ونشر الوعي نحو تأمين مستقبل الأبناء والحفاظ على الموارد الطبيعية، والمساهمة في تطوير منطقة حائل بكل مجالاتها البيئية.
يذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها، بما في ذلك إدارة أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، فضلًا عن الكشف عن التعديات على الغطاء النباتي، ومكافحة الاحتطاب حول المملكة، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.