49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
وصل الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى السعودية، الاثنين، حيث تواصل المملكة توسيع نطاق انتشارها الدبلوماسي بما يتجاوز التحالفات الغربية التقليدية.
وكتب مادورو في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “أقوم بزيارة للسعودية لمواصلة أجندة العمل الدولية المثمرة، والتي تشهد تقدمًا في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية والأخوة والاحترام بين فنزويلا والعالم”.
وتحاول المملكة العربية السعودية إعادة بناء تحالفاتها الدبلوماسية، حيث أعادت الرياض العلاقات مع إيران وسوريا خلال الأشهر الماضية وعززت تعاونها مع الصين وروسيا من أجل إعادة التوازن الدبلوماسي الذي يصب في مصلحة الرياض، وفقًا لصحيفة “بوينس آيرس هيرالد” الأرجنتينية.
وعقد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اجتماعات في السعودية،، في أول زيارة له إلى الرياض منذ عام 2015، مما يعزز علاقات الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بالمنطقة.
كما نشرت وزارة الاتصالات والمعلومات الفنزويلية، بيانًا باللغة الإسبانية، يشيد بالتعاون السعودي الفنزويلي عبر تحالف أوبك +.
وجاء في البيان، الذي نشرته فنزويلا، أن “أوبك + ستبقى موحدة ومنضبطة لتنظيم سوق البترول وفقًا لاحتياجات البشرية”.
ويضم تحالف أوبك، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وفنزويلا وعدة دول أخرى، فيما أسست بلدان العراق وإيران والكويت والسعودية وفنزويلا منظمة أوبك عام 1960 في بغداد بهدف تنسيق السياسات النفطية وضمان أسعار عادلة ومستقرة. ويضم الآن 13 دولة معظمها من الشرق الأوسط وإفريقيا تنتج نحو 30% من النفط على مستوى العالم.
ووافق تحالف أوبك، في السابق، على انخفاض بمقدار 2 مليون برميل يوميًّا في أكتوبر الماضي. كما أعلن بعض أعضاء أوبك + عن بعض الانخفاضات الطوعية بما يزيد قليلًا على 1.6 مليون برميل يوميًّا في إبريل. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الأحد الماضي: إن جميع التخفيضات الطوعية، التي كان من المقرر أن تنتهي بعد النصف الأول من 2023، سيتم تمديدها الآن حتى نهاية عام 2024، حسبما أفادت وكالة “رويترز”.
وأعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أنه كإجراء احترازي ستقوم السعودية بتمديد خفضها التطوعي البالغ 500 ألف برميل يوميًا حتى نهاية شهر ديسمبر 2024 بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس. ويأتي هذا الخفض التطوعي من مستوى الإنتاج المطلوب حسب المتفق عليه في الاجتماع الوزاري الخامس والثلاثين لأوبك بلس في 4 يونيو 2023.
وسبق لمادورو زيارة المملكة العربية السعودية في عام 2015 لحضور قمة جامعة الدول العربية. وتأتي هذه الزيارة الحالية عشية زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى المملكة.
.