قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
توفيت سودانية من أصول أرمنية وشقيقتها، جوعًا السبت في منزلهما في أحد الأحياء الراقية بوسط العاصمة السودانية الخرطوم بعد أن حاصرهن القتال المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع لنحو 55 يومًا.
وفي التفاصيل، تفرغت زبرفينت يقفيان، وهي سودانية من أصول أرمنية؛ لأكثر من 5 سنوات لرعاية شقيقتها زفيار المريضة تاركة وظيفتها المرموقة في السفارة الأميركية في الخرطوم؛ لكن الشقيقتين وجدتا ميتتين جوعًا السبت.
وبحسب أحد سكان المنطقة فإن الشقيقتين واجهتا صعوبة كبيرة في الخروج من المنزل بعد أن نفدت عندهما مياه الشرب والمواد الغذائية مما أدى إلى وفاتهن بهذه الطريقة المأساوية.
وفي الواقع؛ عاشت مناطق وسط الخرطوم القريبة من مناطق الاشتباك حول المطار والقيادة العامة للجيش وعدد من المواقع الحيوية الأخرى أوضاعًا إنسانية خطيرة.
وفي حين تمكن عشرات الآلاف من سكان تلك المناطق من الخروج إلى مناطق أخرى أكثر أمانًا، فإن المئات واجهوا صعوبات كبيرة في ترك بيوتهم في ظل التردي الشديد للأوضاع الأمنية.
وتحولت معظم تلك الأحياء إلى مدن أشباح بعد أن هجرها نحو 95 في المئة من سكانها؛ لكن بقية من بقوا في بيوتهم تعرضوا لمآس إنسانية غير مسبوقة؛ حيث مات بعضهم ولم يجد من يدفنه وظل البعض تحت الأنقاض لأيام حتى فاحت رائحة جثامينهم.